دخلت إدارة نادي ستراسبورغ الفرنسي في مفاوضات جادة ومتقدمة مع موهبتها المغربية الصاعدة سمير المورابيط، بهدف تحصين عقده وضمان استمراره لفترة أطول داخل قلعة الفريق بامتيازات مالية تليق بمكانته الجديدة كعنصر دولي.
ويأتي هذا التحرك الإداري السريع بعد المستويات الباهرة التي قدمها النجم الشاب البالغ من العمر 20 عاماً خلال الموسم الكروي الحالي، حيث تحول في ظرف وجيز إلى أحد أهم الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الطاقم التقني في ضبط إيقاع خط الوسط.
وتؤكد لغة الأرقام القيمة الفنية الكبيرة التي بات يمثلها المورابيط داخل تشكيلة الفريق، إذ يحتل المركز الرابع كأكثر اللاعبين مشاركة في المباريات من حيث عدد الدقائق برصيد 2410 دقيقة، خلف الثلاثي بانيتشيلي وباركو ودوكوري، مما يعكس نضجه الكروي المبكر.
قد يهمك أيضًا: أربيلوا في مأزق قبل مواجهة إلتشي بالدوري الإسباني
ورغم أن اللاعب كان قد وقع عقداً جديداً في شهر نوفمبر الماضي يمتد حتى صيف عام 2030، إلا أن إدارة النادي الفرنسي أدركت أن الراتب الحالي لا يوازي حجم التطور النوعي والقفزة الكبيرة التي عرفها أداؤه الفني داخل المستطيل الأخضر.
وبحسب تقارير صحفية فرنسية صادرة عن جريدة “ليكيب” الشهيرة، فإن الراتب الشهري الحالي للمورابيط، والذي يتراوح بين 50 و60 ألف يورو، يجعله بعيداً جداً عن قائمة اللاعبين الأعلى أجراً في النادي، وهو ما استدعى ضرورة مراجعة البنود المالية وتعديلها.
وتسعى إدارة الفريق من خلال هذه المفاوضات الجديدة إلى تقديم عرض مالي مُحسن يتماشى مع الأهمية المتزايدة للدولي المغربي داخل المجموعة، وذلك في خطوة تهدف إلى الحفاظ على استقراره الذهني ومنع الأندية المتربصة من إغراء جوهرتهم الشابة.
وتزامن هذا الحراك الإداري مع الانطلاقة الدولية القوية للاعب رفقة منتخب المغرب الأول خلال التوقف الأخير، حيث سجل حضوره الأول بمشاركته كبديل أمام الإكوادور، قبل أن ينال ثقة محمد وهبي ويبدأ أساسياً في مواجهة منتخب باراغواي الودية.

