أكدت حركة حماس أن الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة دخلت يومها الـ700، وسط استمرار المجازر الدموية التي استهدفت المدنيين الأبرياء والبنية التحتية، ولا سيما في مدينة غزة التي تشهد هجمات وتدميراً واسعاً.
وقالت الحركة في بيان صحفي، إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في غزة يمثل “أبشع إبادة جماعية عرفها التاريخ المعاصر”، حيث ارتكب الاحتلال مجازر ممنهجة عبر القتل والتجويع والحصار، في تحدٍ صارخ للقوانين والأعراف الدولية.
وأضافت أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو ركزت حربها على قتل المدنيين الأبرياء وتدمير المستشفيات والمدارس والمخابز ومراكز الإيواء، إضافة إلى استهداف طواقم الدفاع المدني والكوادر الطبية والصحفيين وعمال الإغاثة، في ما اعتبرته “جرائم حرب مكتملة الأركان”.
نوصي بقراءة: الخارجية القطرية تكشف: حكومة نتنياهو تعرقل صفقة غزة وتدعو المجتمع الدولي للضغط عليه
وأشارت حماس إلى أن الإدارة الأمريكية تتحمل المسؤولية المباشرة عن استمرار جرائم الاحتلال، عبر توفير الغطاء السياسي والعسكري لحكومة الاحتلال، وتعطيل المؤسسات الدولية عن القيام بواجبها في وقف العدوان ومحاسبة مرتكبيه.
ولفت البيان إلى أن الحركة أبدت مرونة كبيرة في سبيل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وصفقة تبادل للأسرى، لكن نتنياهو ما زال يُفشل جهود الوسطاء ويصر على مواصلة “حرب الإبادة والتهجير”.
ودعت حماس المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة ومجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياتهم في وقف العدوان ومحاسبة قادة الاحتلال على “جرائمهم ضد الإنسانية”.
كما ثمّنت الحركة الحراك الشعبي العالمي المتضامن مع الشعب الفلسطيني، وأشادت بانطلاق “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن غزة.


