السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةالثقافة والتاريخبين حمص وكندا... عبر منافي الذاكرة

بين حمص وكندا… عبر منافي الذاكرة

صدر حديثاً عن «منشورات رامينا» في لندن كتاب «كُرات الذكريات» للكاتبة السورية نادين باخص، في 86 صفحة من القطع المتوسط. ولوحة الغلاف للفنانة التشكيلية الكردية السورية جنكيمان عمر.

وجاء اختيار هذا الكتاب، وفق الدار، ضمن مشروع «لإبراز أصوات الكتّاب الذين يكتبون من قلب التجربة المزدوجة: تجربة الاقتلاع وتجربة إعادة البناء. فإلى جانب أهميته بوصفه سيرة شخصية، يحمل (كُرات الذكريات) بعداً توثيقياً للأزمنة التي عاشها جيل كامل، ويقدّم مادة أدبية تؤكد أنّ الذاكرة ليست حنيناً فحسب، وإنما كتابة مقاومة للنسيان، وبحث دائم عن معنى العيش وسط المنفى».

وجاء في كلمة الناشر: «تكتب نادين باخص نصوصها بوعي حادّ بأن ما يتساقط من التجارب قد يندثر إن لم يُسجَّل، فتجعل من الكتاب صندوقاً مفتوحاً يحوي ما عاشته بين حمص وأبوظبي ودبي ومونتريال، وما حملته هذه المدن من وجع وحنين، ومن لحظات مضيئة وأخرى دامية. النصوص تتحرك في فضاء هجين بين السيرة واليوميات والمقالة المفتوحة، فتستعيد الكاتبة زفافها الذي تزامن مع بدايات الثورة السورية، في أيار (مايو) 2011، لتجعل من الحكاية الشخصية مرآة لانفجار اللحظة الوطنية. ومن ثمّ تكتب عن التنقّل في عدد من المدن، حيث يتحوّل البيت إلى حقيبة مؤقتة، قبل أن تصل إلى كندا لتواجه عالماً جديداً بعاداته ولغاته وقسوته».

اقرأ ايضا: شاشة الناقد: رحلتان في تاريخ برتغالي وحاضر كندي

كل خروج في هذا الكتاب يتجاوز مغادرة المكان إلى مغادرة طبقة من الذات، وكأنّ فعل الرحيل يتكرّر بوصفه جرحاً لا يلتئم، لكنه يفتح المجال للتأمل في معنى الانتماء.

«كرات الذكريات» أقرب إلى حوار داخليّ ممتدّ، تتقاطع فيه اليوميات مع التحوّلات الوجودية، وتتنقّل الكاتبة خلاله بين أمكنة متباعدة من حيث الجغرافيا، متجاورة من حيث الأثر النفسيّ: حمص، وأبوظبي، ومونتريال.

وللكاتبة رواية بعنوان: «وانتهت بنقطة»، و3 مجموعات شعر، ودراسة نقدية بعنوان: «الدوائر المتحدة المركز».

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات