أشاد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، بالتزام الرئيس دونالد ترمب الذي أدى إلى تحقيق السلام في غزة، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو إنقاذ الأرواح وتعزيز رفاهية الشعب الأمريكي.
كما وجه فانس شكرا خاصا لرئيسي أرمينيا وأذربيجان بعد طي صفحة النزاع بينهما.
وفي السياق ذاته، اعتبر ماركو روبيو أن أزمة غزة كانت فريدة وعجزت المؤسسات التقليدية عن حلها، معربا عن أمله في أن يصبح “نموذج غزة” مرجعا لحل كافة النزاعات العالمية.
من جانبه، ثمن ستيف ويتكوف، مندوب ترمب، الشراكة “المذهلة” مع دولتي قطر ومصر، وصفا رئيس وزراء قطر بأنه شخصية استثنائية.
وأكد ويتكوف أن جهود ترمب كانت حاسمة في عودة المحتجزين، حيث التقى الرئيس بكل العائلات التي رغبت في ذلك، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعب دورا محوريا في إتمام هذه الإنجازات.
في كلمة اتسمت بالمصارحة، أكد رئيس اللجنة النطنية لإدارة غزة الالتزام بتحقيق الاستقرار والتنمية رغم البيئة الجوية الهشة والظروف غير العادية.
قد يهمك أيضًا: وجدوا أنفسهم في منفى لا حرية فيه.. مبعدون فلسطينيون يروون معاناتهم بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال
وأوضح أن الأولوية القصوى هي استعادة الأمن تحت “سلطة واحدة وسلاح واحد”، مع العمل الدؤوب على إعادة تنشيط الاقتصاد وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين، بناء على أسس سلام مستدام يتم بناؤها خطوة بخطوة.
كشف علي شعث، المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة، عن بدء التنسيق الوثيق مع إسرائيل والهيئات الفلسطينية لتنفيذ الخطة الأمنية.
وأعلن شعث عن تقدم 2000 شخص للعمل كعناصر في “الشرطة الانتقالية” بالقطاع، مؤكدا أن “نزع السلاح في غزة لا خيار عنه” لضمان النجاح.
كما وجه شكره لكل من قطر ومصر وتركيا على دعمهم المتواصل لهذه الجهود التنفيذية.
من جانبه، صرح رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، بأن التحالف الدولي قد أحدث التغيير الجذري اللازم لإعادة بناء غزة على أسس سليمة.
وشدد بلير على أن “خطة ترمب” تمثل الآن الأمل الوحيد ليس لغزة فحسب، بل للمنطقة بأسرها، مما يجعلها مشروعا تاريخيا لتحقيق السلام الذي استعصى على مدى عقود.


