السبت, أبريل 11, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةترمب: لا أوراق تفاوضية في يد إيران باستثناء مضيق هرمز

ترمب: لا أوراق تفاوضية في يد إيران باستثناء مضيق هرمز

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران ليست لديها «أوراق» تفاوضية في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان، باستثناء التحكم في حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «لا يبدو أن الإيرانيين يدركون أن لا أوراق بيدهم باستثناء ابتزاز العالم على المدى القصير من خلال استخدام الممرات المائية الدولية. السبب الوحيد لبقائهم أحياءً اليوم هو التفاوض!».

وفي منشور آخر، قال الرئيس الأميركي البالغ 79 عاماً: «إن الإيرانيين أفضل في التعامل مع وسائل إعلام الأخبار الكاذبة و(العلاقات العامة) مما هم عليه في القتال».

وتُعدّ السيطرة على مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس نفط العالم الخام، في صلب محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، السبت.

وقالت إيران والولايات المتحدة إن الممر الحيوي سيُعاد فتحه بعدما أُعلنت هدنة لمدة أسبوعين، الثلاثاء، لكن تهديدات إيرانية تحول دون عبور العدد الأكبر من السفن للمضيق، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب، الخميس، إن إيران تقوم بـ«عمل سيئ للغاية، بل يمكن القول إنه مخزٍ، في مسألة مرور النفط عبر مضيق هرمز». وأضاف: «هذا ليس ما اتفقنا عليه!».

قد يهمك أيضًا: وزيرا الدفاع والداخلية بالسودان يؤديان القسم أمام عبد الفتاح البرهان

وعبارة ترمب بشأن عدم وجود أوراق بيد إيران تعود بالذاكرة إلى الاجتماع العاصف مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي في فبراير (شباط) 2025، حين قال له ترمب: «الأوراق ليست بيديك» في مواجهة روسيا.

وفي تصريح لصحيفة «واشنطن بوست»، الجمعة، قال ترمب إن السفن الحربية الأميركية يعاد تزويدها بالأسلحة لضرب إيران في حال لم تُفضِ المحادثات إلى اتفاق.

ونقلت الصحيفة عن ترمب قوله عبر الهاتف: «هناك عملية إعادة ضبط جارية. نحن نحمّل السفن أفضل الذخائر، وأفضل الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق، أفضل حتى مما فعلنا سابقاً عندما دمّرناهم تماماً». وأضاف: «إذا لم نتوصل إلى اتفاق، فسوف نستخدمها، وسنستخدمها بفاعلية كبيرة».

وتوجّه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى إسلام آباد، الجمعة، لترؤس وفد الولايات المتحدة في محادثات نهاية الأسبوع مع إيران، وحذّر طهران من محاولة «التلاعب» بواشنطن.

وقال فانس قبيل إقلاع طائرته من قاعدة أندروز الجوية قرب واشنطن: «سنحاول خوض مفاوضات إيجابية».

وأضاف: «إذا كان الإيرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية، فنحن بالتأكيد مستعدون لمدّ اليد. إذا حاولوا التلاعب بنا، فسيجدون أن الفريق المفاوض لن يكون مرحِّباً بذلك».

وبالإضافة إلى مضيق هرمز، تشمل قائمة النقاط العالقة تخلّي إيران عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب، وأيضاً هدف إيران المتمثل في امتناع الولايات المتحدة وإسرائيل عن شن مزيد من الهجمات.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات