الإثنين, مارس 9, 2026
الرئيسيةالرياضةتشافي يفجرها: ميسي أراد العودة إلى برشلونة ولابورتا رفض الصفقة

تشافي يفجرها: ميسي أراد العودة إلى برشلونة ولابورتا رفض الصفقة

خرج تشافي هيرنانديز، المدير الفني السابق لنادي برشلونة، عن صمته الذي دام لأكثر من عام ونصف منذ رحيله عن النادي. وقبل أسبوع واحد من الانتخابات، وجه أسطورة النادي الكتالوني اتهامات مباشرة وحادة للرئيس خوان لابورتا وصهره السابق أليخاندرو إيتشيفاريا، كاشفاً العديد من الأسرار والكواليس التي حدثت خلال فترة توليه تدريب الفريق.

في مقابلة صحفية مطولة وصريحة مع صحيفة “لا فانجارديا”، تحدث تشافي عن العديد من الأمور، أهمها عودة ليونيل ميسي إلى البلوجرانا والتي كانت وشيكة، لولا خوان لابورتا رئيس النادي.

تشافي رحل عن برشلونة بنهاية موسم 2023-2024، ليتولى هانز فليك قيادة الفريق خلفًا له، ويحقق العديد من الناجاحات منذ الموسم الماضي وحتى الآن.

بدأ تشافي حديثه بالكشف عن علاقته بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائلا: “أتحدث معه ولدينا علاقة جيدة. نتحدث أحيانا عن الانتخابات، لكنها تظل محادثات خاصة. أفضل ألا أقول شيئا، لكنني أتصور أنكم تعرفون ما يفكر فيه”.

وأضاف بخصوص فشل عودة ميسي إلى برشلونة، مكذبا الرواية الرسمية: “لابورتا لا يقول الحقيقة. ميسي كان على وشك العودة وأنا مدرب، وكان التعاقد شبه محسوم في يناير 2023”.

وأكمل: “اتصلت به بعد فوزه بكأس العالم وأخبرني بحماسه الكبير للعودة. تحدثنا حتى شهر مارس، وقلت له عندما تعطيني الموافقة النهائية سأخبر الرئيس. كان لدينا الضوء الأخضر من رابطة الدوري الإسباني، لكن لابورتا تراجع عن كل شيء، رغم أن ليو كان قريبًا”.

وتابع كشف المفاجآت: “لابورتا قال لي بالحرف الواحد إنه إذا عاد ميسي فسيشن حربا ضده ويشكك في سلطته، وأنه لا يمكنه السماح بذلك. حاولت التحدث مع ليو هاتفيا ولم يرد، فتحدثت مع والده الذي قال لي ‘تحدث مع الرئيس’. كان كل شيء جاهزا لتكون بمثابة ‘الرقصة الأخيرة’ له مثل مايكل جوردان”.

وصرح تشافي بشكل قاطع حول مستقبله مع النادي الكتالوني: “لن أعود أبدا إلى برشلونة مرة أخرى. لقد أنهيت مرحلتي كلاعب ومدرب، والآن أريد فقط قول الحقيقة. ميسي لم يأت لأن لابورتا لم يرد ذلك. من الكذب القول بأن والده طلب المزيد من المال أو أن الرابطة رفضت. لابورتا يملك كل السلطة وكان يعلم أن ميسي سيقاسمه إياها”.

وعن المدرب الحالي للفريق، قال تشافي: “يعجبني فريقه، فهو مسيطر وهجومي. نحن كجماهير نستمتع، وأنا سعيد لأنني أعتقد أننا وضعنا أسسا جيدة جدا لاستمرار هذا المشروع”.

اقرأ ايضا: بسبب ركلتي جزاء.. جدل تحكيمي في مباراة برشلونة ضد مايوركا

وأشار: “العمود الفقري للفريق يضم لاعبين مثل لامين يامال، بيدري، بالدي، كوبارسي، وفيرمين، وهم اللاعبون الذين راهنّا عليهم نحن في البداية”.

وأضاف كاشفا عن كواليس اعتذار فليك له: “فليك جاء ليعتذر لي؛ لأنه قبل إقالتي بأسبوعين سألته عن صحة شائعات قدومه لتدريب الفريق ونفى ذلك. النادي كان قد طلب منه عدم التحدث، لذلك جاء إلى منزلي لاحقا ليعتذر. كانوا قد قرروا الاستغناء عني، لكن لم يجرؤ أحد على إخباري بذلك في وجهي”.

ولم يخلُ حديث تشافي من النقد الذاتي، حيث اعترف قائلا: “بالطبع فعلنا أشياء خاطئة، ووجهت الكثير من النقد الذاتي لنفسي ولطاقمي. مستوى مطالبي تراجع؛ في العام الأول قلت للرئيس إن لم نتعاقد مع لاعبين معينين فلن أستمر لأننا لن نتمكن من تقديم أعلى مستوى، لكن في العام التالي انخفض سقف مطالبي وألوم نفسي على ذلك”.

وأوضح بخصوص صفقات اللاعبين: “طلبت التعاقد مع زوبيميندي وقالوا لا لأسباب مالية. جوردي كرويف رحل بسبب التهميش الذي عانى منه داخل النادي، رغم أنهم من يرفعون راية مبادئ كرويف. ثم تخلوا بعد ذلك عن ماتيو أليماني. كان يجب علي الرحيل أيضا حينها، فقد فقدت السيطرة على الأمور”.

وهاجم تشافي رئيس النادي بوضوح شديد: “لابورتا خذلني في النهاية. لقد أقالني كمدرب دون أن يخبرني الحقيقة، وكان متأثرا وموجها من قبل أليخاندرو إيتشيفاريا الذي يعتبر أعلى سلطة حتى من لابورتا نفسه. إيتشيفاريا هو من أطاح بي”.

وفتح النار على إيتشيفاريا مضيفا: “إنه يدير النادي عمليا. كانت لدي علاقة صداقة حميمة معه، لكنه خذلني تماما. في يناير أخبرتهم أنني لن أستمر من أجل مصلحة النادي ومصلحتي، وكنت أجتمع معه خلال تلك الأشهر لأنه صاحب القرار. أصر على بقائي، لكن بعد هزيمة باريس سان جيرمان في الأبطال، اتصل بي وقال إن الإدارة غير متأكدة من استمراري”.

وتابع سرد تفاصيل الاجتماع الحاسم: “ذهبت لمنزل الرئيس، وهناك كذب علي لابورتا مجددا وقال إنه لا يرى برشلونة بدوني. ثم تدخل إيتشيفاريا وهاجم طاقمي المساعد بقسوة، وادعى أن الإعداد البدني سيء. أوقفته عند حده، لكنه كان قد جهز بديلا للجانب البدني، وهو شخص آخر خذلني وساهم في إقالتي ولن أذكر اسمه حتى”.

واتهم تشافي الإدارة بشن حملة ممنهجة ضده قائلا: “شنوا حملة إعلامية ضدي، وتحدثوا مع لاعبين مثل سيرجي روبيرتو، أراوخو، بيدري، ورافينيا، وأخبروهم كذبا أنني أريد بيعهم. لا توجد أي قائمة تسريحات موقعة مني. لابورتا يكذب عندما يقول إنني أردت رحيل عشرة لاعبين. لا يمكننا الاعتماد على أشخاص غير نبلاء”.

وعن دور المدير الرياضي، قال: “ديكو كان حاضرا في اجتماع إقالتي، وسألته مباشرة عن منصبه وبأي صفة يتحدث معي، وحينها قرر إقالتي. أنا أحترمه، لكنه مقيد تماما من قبل إيتشيفاريا الذي يقرر كل شيء”.

واختتم تشافي تصريحاته بتوجيه رسالة واضحة لجماهير النادي: “أنا لا أتحدث من منطلق الحقد، أريد فقط أن يعرف الناس أن النادي بحاجة إلى تغيير جذري من الأعلى إلى الأسفل. إدارة برشلونة لا تعمل بشكل جيد، لقد عشت ذلك بنفسي وأريد أن يعرف الناس الحقيقة كاملة. أحب جماهير برشلونة، وعليهم أن يعرفوا الحقيقة”.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات