أفادت مصادر طبية وميدانية، يوم الاثنين، بارتفاع عدد الشهداء إلى أربعة جراء قصف جوي استهدف شقة سكنية في “حي النصر” بقلب مدينة غزة.
وقد أدى الانفجار العنيف إلى تدمير أجزاء واسعة من المبنى، حيث هرعت فرق الدفاع المدني لانتشال الضحايا وإسعاف الجرحى وسط حالة من الذعر الشديد بين السكان، فيما يعمل “مجمع الشفاء الطبي” على استقبال مزيد من الإصابات الناتجة عن الانهيار.
قد يهمك أيضًا: انقسام أوروبي حول غزة: الدنمارك تلوّح بالعقوبات والاتحاد الأوروبي يقر بصعوبة الإجماع
وفي سياق متصل، زعم جيش الاحتلال استهدافه فلسطيني، زعم أنه مسلح، بعد تجاوزه لما يسمى بـ “الخط الأصفر” في شمال قطاع غزة.
وادعى المتحدث باسم جيش المحتل أن هذا الشخص شكل “تهديدا وشيكا” على القوات المرابطة في تلك المنطقة، مما استدعى إطلاق النار عليه بشكل فوري.
وتعكس هذه الحادثة سياسة “اليد الرشيقة على الزناد” التي ينتهجها المحتل لتثبيت مناطق عدل وحجر جغرافي جديدة في القطاع.

