شهدت الساعات الأخيرة تطورات مفاجئة بشأن المباراة الودية المرتقبة بين منتخبي مصر وإسبانيا، حيث تجددت الآمال في إقامة اللقاء رغم التقارير السابقة التي أشارت إلى تعثر المفاوضات وفشل الترتيبات الخاصة بالمباراة خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ويأتي هذا التحرك في ظل رغبة الاتحاد الإسباني لكرة القدم في خوض اختبار قوي أمام “فراعنة النيل”، لما يمتلكه المنتخب المصري من سمعة طيبة ومستويات فنية متميزة، وهو ما يجعل المواجهة مكسباً فنياً كبيراً لكلا الطرفين قبل كأس العالم 2026.
وعلى الرغم من إعلان الاتحاد المصري لكرة القدم في وقت سابق عن توقف المفاوضات، إلا أن إسبانيا لا تزال متمسكة بإقامة اللقاء في موعده المحدد سلفاً، فاتحة باب النقاش مجدداً لتجاوز العقبات التي أدت إلى الإعلان عن إلغاء المباراة في الأيام الماضية.
نوصي بقراءة: جماهير ريال مدريد تطالب بالتعاقد مع هذا اللاعب من الدوري الإنجليزي
كشف الصحفي المصري محمد جمال عن وجود رغبة كاملة لدى الاتحاد الإسباني لكرة القدم في إقامة مباراة منتخب مصر يوم 31 مارس الجاري، مؤكداً أن هناك اتصالات مكثفة تجرى في الوقت الحالي مع الاتحاد المصري للوصول إلى اتفاق نهائي، رغم الإعلان الرسمي السابق عن فشل إقامة هذه الودية.
وأوضح جمال أن الاتحاد المصري لكرة القدم تلقى إخطاراً يفيد بأنه في حال الموافقة النهائية على خوض اللقاء، فإنه سيقام على ملعب نادي إسبانيول في مدينة برشلونة، وهو الملعب الذي تم ترشيحه لاستضافة هذا الحدث الكروي الكبير الذي تنتظره الجماهير المصرية والإسبانية على حد سواء.
وفي خطوة لإثبات جديته، أبلغ الاتحاد الإسباني نظيره المصري باستعداده الكامل للمساهمة في حل كافة الأزمات الإدارية التي واجهت البعثة المصرية، وعلى رأسها تسهيل إجراءات استخراج تأشيرات الدخول للأراضي الإسبانية، لضمان وصول المنتخب المصري في الموعد المحدد دون أي معوقات.
تترقب الجماهير المصرية الموقف النهائي للجهاز الفني لمنتخب مصر والاتحاد المصري لكرة القدم، حيث يمثل خوض مباراة أمام منتخب بقيمة “الماتادور” الإسباني فرصة ذهبية للاحتكاك بمدارس كروية عالمية، خاصة مع الضمانات التي قدمها الجانب الإسباني لتسهيل الأمور اللوجستية وتوفير ملعب متميز في مدينة برشلونة لإقامة اللقاء يوم 31 مارس.

