قال تقرير بموقع الأمم المتحدة الإنساني أن العديد من الأشخاص باتوا غير قادرين على الحصول على جلسات غسيل الكلى المنتظمة أو الرعاية المستمرة لمرضى السرطان وفي إحدى الحالات، واضطرت امرأة إلى الولادة في سيارتها بسبب الازدحام المروري الخانق الذي شل شوارع بيروت أثناء محاولتها الفرار بحثًا عن الأمان.
قد يهمك أيضًا: إيطاليا: نرغب في الاحتفاظ بقوات لنا في جنوب الليطاني بعد انسحاب اليونيفيل
ووفق الأمم المتحدة دخل ما يقرب من 118,590 شخصًا إلى سوريا من لبنان منذ 2 مارس، حيث أفاد موظفو منظمة أنقذوا الأطفال بأن الآباء اضطروا إلى ترك عائلاتهم، بالإضافة إلى أشخاص عالقين بين نقاط التفتيش على الحدود السورية واللبنانية.
ويعاني الكثير من الناس في لبنان الآن من النزوح للمرة الثانية أو الثالثة في حياتهم، بما في ذلك العائلات التي تعود إلى نفس الملاجئ التي لجأت إليها في عام 2024. ومن بين هؤلاء الذين فروا من منازلهم حوالي 20 موظفاً من منظمة أنقذوا الأطفال، بينما أصبحت منازل آخرين مكتظة بالأقارب والأصدقاء النازحين.

