الأربعاء, مارس 18, 2026
الرئيسيةالوطن العربيالأردن"تفقد جراح غزة".. "الصحة النيابية" في قلب مستشفى الجامعة لتطبيب أوجاع الأطفال

“تفقد جراح غزة”.. “الصحة النيابية” في قلب مستشفى الجامعة لتطبيب أوجاع الأطفال

في ترجمة عملية للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تسخير كافة الإمكانيات الطبية الأردنية لخدمة الأشقاء في القطاع المحاصر، أجرت لجنة الصحة والغذاء في مجلس النواب، صباح الإثنين، زيارة تفقدية موسعة إلى أروقة مستشفى الجامعة الأردنية، للوقوف عن كثب على سير العمليات العلاجية المقدمة للأطفال الغزيين الذين وصلوا المملكة طلبا للاستشفاء من جراح العدوان.

الزيارة التي ترأسها النائب الدكتور أحمد السراحنة، لم تكن مجرد جولة روتينية، بل جاءت لتؤكد على رسالة الدولة الأردنية بأن “جرح غزة هو جرح الأردن”؛ حيث شدد “السراحنة” خلال تجواله بين الأسرة وأقسام العناية، على أن هذه الجهود تنبثق مباشرة من اهتمام جلالة الملك عبد الله الثاني وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله، اللذين أوعزا بفتح أبواب المستشفيات الأردنية على مصراعيها لاستقبال الحالات الحرجة.

وفي سياق حديثه مع الكوادر الطبية، أوضح رئيس اللجنة أن الهدف الرئيسي هو الضمان المطلق لتوفير رعاية صحية متكاملة وفائقة الجودة لهؤلاء الأطفال الذين عانوا الويلات، مشيرا إلى ضرورة تعزيز التشاركية بين وزارة الصحة والمرحين الطبية الجامعية، بالتوازي مع استمرار التنسيق اللوجستي مع المنظمات الأممية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، لتأمين المستلزمات الطارئة.

قد يهمك أيضًا: المومني: نتابع ما يتم تداوله من أنباء حول وجود حدث أمني على الطرف الآخر من معبر الكرامة

من جانبه، وضع مدير عام المستشفى، الدكتور نادر البصول، الوفد النيابي في صورة التحضيرات الميدانية، مؤكدا أن هذا الصرح الطبي قد استنفر كافة طواقمه وإمكانياته؛ حيث جهزت غرف العمليات المتطورة وأقسام العناية الحثيثة لتكون على أهبة الاستعداد للتعامل مع أعقد الإصابات، بما يليق بالسمعة الطبية للمملكة وحجم المسؤولية الإنسانية.

وبلغة الأرقام، كشف الدكتور إياد العموري، أحد كبار الأطباء المشرفين، أن المستشفى احتضن حتى اللحظة 11 طفلا من الضحايا، بعضهم يعاني من تهتكات وإصابات بالغة ناجمة عن القصف، لافتا إلى أن الفريق المعالج يصل الليل بالنهار لتقديم كل ما يلزم لإنقاذ حياتهم وتخفيف آلامهم.

بدورهم، أجمع النواب المشاركون في الزيارة (حكم المعدات، شاهر شطناوي، عبد الناصر الخصاونة، وأيمن أبو الرب) على أن هذه الخطوة تمثل جزءا يسيرا من الواجب الوطني والعروبي تجاه الأهل في غزة، مؤكدين التزام اللجنة بمواصلة الدعم وتذليل أي عقبات قد تعترض مسيرة علاج هؤلاء الأبرياء في ظل الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات