تلقت دفاعات نادي القادسية ضربة موجعة بتأكد غياب أحد أبرز ركائزها الخلفية عن التدريبات الجماعية، إثر إصابة عضلية قوية داهمته في المنعطف الحاسم من دوري روشن، مما خلط أوراق الجهاز الفني قبل استئناف المنافسات المحلية.
ووفقاً لما كشفته صحيفة “الرياضية”، الجمعة، فقد غيَّبت إصابة “تمزق العضلة الخلفية” المدافع جهاد ذكري عن الحصص التدريبية، حيث بدأ اللاعب بالفعل برنامجاً علاجياً وتأهيلياً مكثفاً تحت إشراف الطاقم الطبي للنادي.
وتعرض ذكري لهذه الإصابة المؤلمة خلال مواجهة الأهلي الماضية في الجولة 26، وهي الإصابة التي حرمته رسمياً من تمثيل المنتخب السعودي في معسكره الحالي، وغيبه عن قمة “الأخضر” ضد مصر ومواجهة صربيا المرتقبة.
وشهدت الحصة التدريبية الأولى للقادسية بعد إجازة الـ13 يوماً نقصاً عديداً في الصفوف، بسبب ارتباط النجوم الدوليين بمنتخبات بلدانهم، وعلى رأسهم الرباعي المحلي: محمد أبو الشامات، أحمد الكسار، تركي العمار، والموهوب مصعب الجوير.
تصفح أيضًا: الأهلي يقترب من خبير برشلونة السابق
ولم يتوقف النزيف عند المحليين، بل افتقد المدرب لخدمات الثلاثي الأجنبي؛ المكسيكي جوليان كينيونيس، والغاني بونسو باه، بالإضافة إلى المهاجم الإيطالي ريتيجي، مما جعل المران يقتصر على مجموعة محدودة من لاعبي الصف الثاني.
ويسابق الجهاز الطبي الزمن لتجهيز جهاد ذكري للعودة في أسرع وقت ممكن، خاصة أن الفريق يعيش نشوة فنية كبيرة عقب فوزه المثير على الأهلي بنتيجة 3-2، ويرغب في الحفاظ على مكتسباته النقطية بجدول الترتيب.
وتسود حالة من القلق داخل أروقة النادي حول مدة غياب المدافع الشاب، في ظل حاجة الفريق لتواجد كافة عناصره الأساسية عند استئناف الدوري في أبريل المقبل، لتجنب أي تراجع قد يهدد طموحات “بنو قادس”.
يخضع جهاد ذكري لفحوصات دورية لتقييم مدى استجابة العضلة الخلفية للعلاج، حيث تشير التوقعات الأولية إلى احتمالية غيابه لعدة أسابيع، على أن يحدد الجهاز الطبي بمدينة الخبر الموعد النهائي لعودته للمستطيل الأخضر.

