الأحد, مارس 8, 2026
الرئيسيةالرياضةتنفيذًا للبروتوكول.. توقف مباراة في إسبانيا بسبب العنصرية

تنفيذًا للبروتوكول.. توقف مباراة في إسبانيا بسبب العنصرية

شهدت مباراة ريال سوسيداد “ب” ضد كاستييون في الدوري الإسباني واقعة مؤسفة أدت إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية قبل لحظات من نهاية اللقاء. وتوقفت المباراة في الدقيقة 94 بعدما اشتكى اللاعب الياباني كازوناري كيتا من تعرضه لإساءات لفظية عنصرية من أحد لاعبي الفريق المنافس، مما استدعى تدخلاً فورياً من طاقم التحكيم.

وقام حكم اللقاء، ألونسو دي إينا، بإيقاف اللعب والتوجه إلى مقاعد البدلاء لإبلاغ الأطقم الفنية للفريقين بما حدث على أرضية الميدان، وفقاً للقواعد الصارمة التي يتبعها الاتحاد الإسباني لمواجهة التجاوزات العنصرية. وظهرت علامات الاستياء على لاعبي الفريقين، بينما دخل قادة الفريقين في مناقشات حادة مع الحكم لشرح الموقف وتداعياته.

ورغم استكمال الدقائق الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز ريال سوسيداد “ب” بنتيجة 4-2، إلا أن الحادثة تصدرت العناوين بسبب التفاصيل التي وردت في تقرير الحكم. وتأتي هذه الواقعة في وقت تسلط فيه الأضواء على مكافحة العنصرية في الملاعب الأوروبية، مما قد يترتب عليه عقوبات انضباطية في حال ثبوت الواقعة.

تصفح أيضًا: عملاق إيطالي يُخطط لضم ماستانتونو في يناير.. هل يوافق ريال مدريد على بيعه؟

بدأت الأزمة في الأنفاس الأخيرة من عمر اللقاء، وتحديداً في الدقيقة 94، عندما توجه اللاعب الياباني كازوناري كيتا إلى حكم المباراة متهماً المدافع ألبرتو خيمينيز، لاعب فريق كاستييون، بتوجيه إساءة عنصرية تجاهه. وعلى الفور، أطلق الحكم إشارة تفعيل البروتوكول المتبع في مثل هذه الحالات، وتوجه للحديث مع المدربين والمسؤولين الفنيين لوضعهم في الصورة.

وخلال فترة التوقف، رصدت الكاميرات مدافع كاستييون وهو ينفي بشدة توجيه أي إساءة لزميله، بينما أكد قائد الفريق الرديف لريال سوسيداد للحكم أنه سمع بعض الكلمات الموجهة لزميله الياباني. وبعد نقاشات قصيرة، استؤنف اللعب لمدة دقيقتين إضافيتين قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية، معلناً استمرار تفوق ريال سوسيداد “ب” في مشواره نحو ضمان البقاء.

عقب نهاية المباراة، كتب الحكم ألونسو دي إينا في تقريره الرسمي أنه قرر تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية بناءً على ما أخبره به اللاعب كازوناري كيتا. وأوضح الحكم في التقرير أن اللاعب اشتكى من قيام المنافس ألبرتو خيمينيز بنعته بلفظ “الصيني اللعين”. وأشار الحكم إلى أنه لم يسمع هذه الكلمات بنفسه هو أو أي عضو من طاقمه المساعد، لكنه سجلها في محضر المباراة بناءً على أقوال اللاعب المتضرر.

والمثير للسخرية في هذه الواقعة هو الجهل الذي صاحب الإساءة المزعومة، حيث أن اللاعب كيتا ليس صينياً كما جاء في اللفظ، بل هو ياباني الأصل والجنسية، وولد في مدينة كيوتو اليابانية عام 2005. ومن المتوقع أن تفتح لجنة المسابقات تحقيقاً في الواقعة بناءً على تقرير الحكم وما رصدته الكاميرات لاتخاذ القرارات المناسبة تجاه اللاعب المتهم في حال ثبوت التهمة عليه.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات