أعلن المدرب توماس توخيل عن قراره باستبعاد النجم ترينت ألكسندر أرنولد من القائمة النهائية للمنتخب الإنجليزي، الخاصة بفترة التوقف الدولي المبرمجة في شهر مارس الحالي، في الوقت الذي وجه فيه الدعوة للاعب جود بيلينجهام.
وأثار هذا القرار الفني المفاجئ موجة من الجدل الواسع في الأوساط الرياضية، خاصة وأن ألكسندر-أرنولد يُصنف كواحد من أكثر اللاعبين موهبة وتأثيراً في مركز الظهير الأيمن على مستوى عالم كرة القدم.
وجاء هذا الاستبعاد رغم مشاركة اللاعب في تسع من آخر عشر مباريات بقميص ريال مدريد وبدئه أساسياً في خمس من آخر ست مواجهات، إلا أن تذبذب مستواه وتأثره بالإصابات الأخيرة كانت عوامل حاسمة في غير صالحه.
واعترف الناخب الإنجليزي بصعوبة الموقف، لكنه أصر على التمسك بقناعاته الفنية، مفضلاً الاعتماد على الثلاثي المكون من جاريل كوانساه، وتينو ليفرامينتو، وجيد سبنس لتعويض هذا الغياب في مركز الظهير الأيمن.
قد يهمك أيضًا: برشلونة يستغل تقرير شتيجن الطبي لتسجيل الصفقات الجديدة
وتحدث توخيل بشفافية تامة عن كواليس استبعاد ترينت، موضحاً أن هذا القرار كان قاسياً جداً على اللاعب، تماماً كما هو الحال بالنسبة للثنائي أولي واتكينز ولوك شو، مشدداً على أن هذه القرارات الصعبة تبقى جزءاً لا يتجزأ من صميم عمله كمدرب.
وأكد المدرب أن تفضيل كوانساه وليفرامينتو وسبنس هو قرار رياضي بحت نابع من قناعات تكتيكية، مقراً في الوقت ذاته بأن ألكسندر-أرنولد يبقى اسماً كبيراً يمتلك موهبة عظيمة ومسيرة مهنية حافلة بالإنجازات.
وأضاف توخيل مبرراً خياراته بأن الأظهرة الحاليين يقدمون خصائص فنية مختلفة قليلاً، مشيراً إلى أن أداء المنتخب كان أفضل في الفترة الممتدة من سبتمبر إلى نوفمبر مقارنة بما قدمه ترينت، رغم اعترافه بأنه عانى كثيراً حينما واجهه سابقاً ويعرف جيداً نقاط قوته.
وحتى الآن، شارك أرنولد في 20 مباراة مع ريال مدريد خلال الموسم الحالي، لم يسجل خلالها أي هدف، بينما قدم تمريرتين حاسمتين لزملائه.

