انتهت منافسات دور الثمن نهائي بالأمس بعد حسم 8 فرق التأهل بشكل رسمي، حيث أسفرت مواجهات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عن قمة إسبانية خالصة تجمع بين برشلونة وأتلتيكو مدريد.
ورغم الأجواء الاحتفالية بتأهل الفريقين، إلا أن حالة من الإحباط سيطرت على معسكر النادي الكتالوني ومدربه هانز فليك بسبب قرار مكان إقامة مباراة الإياب.
وأنهى برشلونة مرحلة الدوري في المركز الخامس، وهو ترتيب أعلى بكثير من أتلتيكو مدريد الذي حل في المركز الرابع عشر، إلا أن مباراة الحسم (الإياب) ستقام على ملعب “متروبوليتانو” في مدريد وليس في برشلونة.
وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن يعود السبب في ذلك إلى تحديث جديد في لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ينص على أن الفريق الذي يطيح بمنافس ذو ترتيب أعلى في دور الستة عشر، “يرث” امتيازات ذلك المنافس في الأدوار التالية.
وبما أن أتلتيكو مدريد أقصى توتنهام الإنجليزي (صاحب المركز الرابع)، فقد انتقلت أفضلية خوض مباراة الإياب على ملعبه إلى “الروخي بلانكوس”، متجاوزاً بذلك ترتيب برشلونة في الجدول العام.
اقرأ ايضا: برشلونة لم يحرك ساكنًا.. باريس سان جيرمان يتوصل لاتفاق لضم درو فرنانديز
بسبب هذه “المفارقة القانونية”، سيضطر برشلونة لخوض مباراة الذهاب أولاً على ملعبه ووسط جماهيره، مما يضع ضغطاً إضافياً على رفاق ليفاندوفسكي لتحقيق نتيجة عريضة قبل السفر إلى العاصمة الإسبانية.
مباراة الذهاب: تقام في ملعب “سبوتيفاي كامب نو” يوم 8 أبريل.
مباراة الإياب: تقام في ملعب “متروبوليتانو” يوم 14 أبريل.
تأتي هذه المواجهة الأوروبية في وقت يسعى فيه برشلونة للثأر من خروجه الأخير في بطولة كأس ملك إسبانيا على يد كتيبة المدرب دييجو سيميوني.
وتدرك إدارة برشلونة أن اللعب في “متروبوليتانو” وسط أجواء جماهيرية مشحونة في لقاء العودة سيمثل تحدياً هائلاً للفريق.
وسيكون على هانز فليك إثبات أن جودة فريقه الفنية قادرة على تجاوز التعقيدات الإدارية واللوائح التي منحت أتلتيكو مدريد هدية غير متوقعة في طريق الوصول إلى المربع الذهبي لأغلى الكؤوس الأوروبية.

