أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، الأربعاء، موجة عارمة من الغضب والاستنكار، حيث يُظهر المشهد الصادم جرافة عسكرية للاحتلال وهي تجرف جثمان شهيد فلسطيني في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.
ووصف ناشطون وحقوقيون الفيديو بأنه يلخص “بشاعة وقسوة لا إنسانية”، ويعكس مستوى الانتهاكات التي تُرتكب بحق الفلسطينيين، ليس فقط في حياتهم، بل حتى بعد استشهادهم.
وفقاً للمنشورات المتداولة التي أرفقت الفيديو، فإن المشهد المروع يظهر “آلة الدمار” وهي لا تكتفي بالقتل، بل تمتد أياديها الميكانيكية لتسحب جسد الشهيد بطريقة مهينة تفتقر لأدنى درجات الحرمة والإنسانية.
نوصي بقراءة: الأونروا: 6000 شاحنة مساعدات عالقة خارج غزة في انتظار الموافقة للدخول
وعلّق ناشطون بأن المشهد “تختلط فيه البشاعة بالقسوة”، حيث تم التعامل مع جثمان الشهيد بلا رحمة، في انتهاك صارخ لكافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية التي تشدد على ضرورة احترام كرامة الموتى.
اعتبر معلقون على الفيديو أن ما جرى ليس مجرد جريمة ضد الحياة باغتيال الشهيد، بل هي “جريمة ضد الموت أيضاً”، من خلال التمثيل بجثمانه ومنع دفنه بطريقة لائقة.
وجاء في أحد التعليقات المؤثرة: “المشهد يلخص كيف يُسحق الإنسان في أرض تنزف، حتى بعد أن يرتقي شهيداً”.
وتجددت الدعوات للمؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل العاجل وتوثيق هذه الجريمة ومحاسبة مرتكبيها، ووضع حد لهذه الانتهاكات الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.

