هاجم «حزب الله» الـ«ميكانيزم» ورئيس الوفد اللبناني فيها السفير السابق سيمون كرم، معتبراً أن مهمة اللجنة «تقنية بحتة، وينحصر نطاق عملها ضمن جنوب نهر الليطاني فقط لا غير»، مؤكداً أن «أي تمدد في الطروحات المرتجلة التي تسهّل للعدو الإسرائيلي التدخل هو تجاوز للصلاحية المقررة للجنة وأعضائها».
في المقابل، قللت مصادر وزارية «من أهمية مواقف (حزب الله) التصعيدية الموجهة بشكل أساسي إلى بيئته»، وأكدت أن «ما طُبّق في جنوب نهر الليطاني سيطبق في شماله».
اقرأ ايضا: “حديث السجادة الحمراء”.. ماذا قال ترمب لنتنياهو في مطار بن غوريون؟
من ناحية ثانية، نفى «حزب الله» ما أعلنته وزارة الداخلية السورية، لجهة ضبط مسيّرات وصواريخ له لدى «خلية إرهابية» استهدفت منطقة المزّة ومطارها العسكري.
في موازاة ذلك، تحاصر الضغوط الشعبية حكومة لبنان التي ترفض أي زيادة جديدة للرواتب، بعد إقرارها الأسبوع الماضي موازنة 2026. وأعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة، عن تصعيد الإضراب وتوسيعه في كل الإدارات ابتداء من اليوم.

