أكد حزب المستقلين الجدد أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يمثل خطوة هامة نحو خفض التصعيد واستعادة الهدوء في المنطقة، مشددًا على أن هذه الخطوة تعكس بداية مسار جاد نحو احتواء الأزمة والحد من تداعياتها.
وقال الدكتور هشام عناني إن الجهود المصرية لمحاولة خفض التصعيد كانت واضحة منذ بداية الحرب، حيث تحركت القاهرة بشكل مبكر في اتجاه الحلول الدبلوماسية، سعيًا للوصول إلى تفاهمات توقف العمليات العسكرية، وذلك في إطار شراكة إقليمية ضمت دولًا مثل تركيا وباكستان.
نوصي بقراءة: السيد القصير: تنسيقية شباب الأحزاب قدمت نماذج أثبتوا كفاءتهم تحت قبة البرلمان
وأوضح عناني أن مصر نجحت في استثمار مكانتها الإقليمية وعلاقاتها المتوازنة مع أطراف الحرب، ما مكنها من لعب دور فعال في تقريب وجهات النظر، والوصول إلى تفاهمات مشتركة مع الشركاء، كان آخرها اجتماع باكستان الذي شاركت فيه مصر ضمن تحركاتها المكثفة لوقف الحرب.
وشدد على أن الدولة المصرية أكدت خلال هذه الأزمة أن الأمن القومي العربي يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وهو ما انعكس بوضوح في تحركاتها السياسية والدبلوماسية طوال فترة الحرب.
وأكد الحزب دعمه الكامل للجهود المصرية في هذا الإطار، انطلاقًا من الثوابت الوطنية، ورؤية مصر التي ترتكز على تحقيق استقرار المنطقة، من خلال احترام سيادة الدول، والدعوة المستمرة لتجنيب الشعوب ويلات الحروب والصراعات.

