الخميس, مارس 26, 2026
الرئيسيةالرياضةحصن هزاع بن زايد يشعل الكلاسيكو.. أرقام مقلقة للشارقة قبل صدام القمة...

حصن هزاع بن زايد يشعل الكلاسيكو.. أرقام مقلقة للشارقة قبل صدام القمة أمام العين

تشهد المنافسات المحلية والقارية حالة من الترقب عند الحديث عن مواجهات القمة في الكرة الإماراتية، خاصة عندما يتعلق الأمر بنادي العين الذي يفرض سيطرته على ملعبه، ونادي الشارقة الذي يسعى لتحسين نتائجه بعيداً عن دياره.

ويرحل نادي الشارقة إلى ملعب هزاع بن زايد، لمواجهة العين صاحب الأرض والضيافة، في قمة مثيرة بالجولة 11 ببطولة الدوري الإماراتي للمحترفين.

وتكشف لغة الأرقام عن تباين واضح في أداء العين ضد الشارقة، مما يعطي مؤشرات قوية حول شكل المواجهات القادمة.

أثبت نادي العين هذا الموسم أنه لا يفرط في النقاط بسهولة عندما تقام المباراة على أرضه وبين جماهيره، فخلال 10 مباريات خاضها في مختلف المسابقات، تمكن الزعيم من تحقيق الفوز في 6 مواجهات، بينما حسم التعادل نتيجتين، وتلقى الخسارة في مباراتين فقط.

نوصي بقراءة: هالاند يغير اسمه على قميص منتخب النرويج

توضح هذه الأرقام أن العين يعتمد بشكل أساسي على الضغط الهجومي المبكر، مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما يفسر غزارته التهديفية وتماسكه الدفاعي النسبي.

على الجانب الآخر، يواجه نادي الشارقة تحديات ملحوظة عندما يغادر ملعبه، تشير الإحصائيات إلى أن الفريق لعب 10 مباريات خارج أرضه، حقق الانتصار في 4 منها فقط، وهو رقم يعكس تراجعاً في الثبات الفني للفريق بعيداً عن قواعده.

بالمقارنة بين الفريقين، نجد أن كفة العين تبدو أرجح في حال استضافة الشارقة؛ فالفرق في النقاط المحصودة (20 للعين مقابل 14 للشارقة) يعكس قدرة صاحب الأرض على إدارة المباريات الكبيرة.

النقطة الأكثر تأثيرا تكمن في الدفاع، حيث استقبل الشارقة خارج ملعبه ضعف ما استقبله العين تقريبا، وهو ما قد يستغله هجوم الزعيم الذي يمر بفترة انتعاش تهديفي.

يظل الشارقة فريقا قادرا على العودة، إلا أن معالجة الثغرات الدفاعية خارج ملعبه ستكون الأولوية القصوى للجهاز الفني إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس شرس على أرضه.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات