قال إبراهيم ربيع، القيادي المنشق عن جماعة الإخوان والباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن إعلان وزارة الداخلية بشأن ملاحقة عناصر حركة «حسم» التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، المتورطين في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة عبر تنفيذ سلسلة من العمليات العدائية، يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وقدرتها على إحباط المخططات التخريبية في توقيتات دقيقة.
وأوضح ربيع، في تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع»، أن المعلومات التي تضمنها بيان وزارة الداخلية، بشأن الدفع بعنصري الحركة أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم، وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر، لتنفيذ عمليات تستهدف منشآت أمنية واقتصادية، وما أسفرت عنه الجهود الأمنية في 17 يوليو 2025 من مداهمة مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة، تمثل دلالة واضحة على أن الجماعة كانت تسعى لاستغلال التداعيات الدولية وانشغال الدولة المصرية بإدارة الأزمات، من أجل تنفيذ أعمال إرهابية وإحداث حالة من الاضطراب.
قد يهمك أيضًا: النائب أيمن محسب: مؤتمر “حل الدولتين” يُعيد التركيز على مبدأ الأرض مقابل السلام
وأشار إلى أن جماعة الإخوان دأبت على توظيف الأوضاع الإقليمية والدولية المضطربة لمحاولة إعادة إحياء نشاطها التخريبي، إلا أن هذه المحاولات تواجه دائمًا بيقظة واستعداد كامل من مؤسسات الدولة، التي نجحت في إفشال تلك المخططات قبل تنفيذها.
وأضاف ربيع، أن عناصر الجماعة تسعى بشكل مستمر إلى استغلال الظرف الراهن لإحداث أزمات كبرى داخل الدولة، لكن تلك التحركات باتت مكشوفة وتُقابل بحسم، مؤكدًا أن هناك تحركات من جانب التنظيم الدولي للإخوان لدعم مثل هذه العمليات، إلا أنها لم تنجح في تحقيق أهدافها.
وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في بيان لها، استمرار جهودها في ملاحقة عناصر حركة «حسم» الإرهابية، التابعة لجماعة الإخوان، والمتورطين في إعداد مخططات عدائية تستهدف منشآت الدولة، مشيرة إلى أن عمليات الرصد والمتابعة أسفرت عن تحديد مكان اختباء العنصرين المشار إليهما، ومداهمته في محافظة الجيزة، في إطار الضربات الاستباقية التي تنفذها الأجهزة الأمنية لإجهاض أي تهديدات تمس أمن واستقرار البلاد.

