تعرض المهاجم الفلسطيني وسام أبو علي، لاعب فريق كولومبوس كرو الأمريكي الحالي والأهلي المصري السابق، لإصابة قوية على مستوى الركبة، خلال مشاركته في مباراة فريقه أمام أورلاندو سيتي، التي أقيمت في الساعات الأولى من صباح اليوم، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في لقطة أثارت قلق الجهاز الفني والجماهير على حد سواء.
وبدأت معاناة اللاعب مبكرًا في اللقاء، حيث تعرض للإصابة الأولى في الدقيقة 22، أثناء محاولته استخلاص الكرة من لاعب وسط أورلاندو سيتي برايان أوجيدا، ليسقط على أرضية الملعب ممسكًا بركبته اليمنى، في مشهد بدا مؤلمًا، خاصة أنه لم يكن هناك أي احتكاك مباشر يبرر تلك السقطة المفاجئة.
وتدخل الجهاز الطبي لفريق كولومبوس كرو سريعًا من أجل إسعاف اللاعب داخل أرض الملعب، قبل أن يخضع لبعض الفحوصات المبدئية، ثم غادر مؤقتًا لتلقي العلاج، في ظل حالة من الترقب بشأن إمكانية استمراره في اللقاء أو خروجه متأثرًا بالإصابة.
ورغم الشكوك التي أحاطت بحالته، عاد وسام أبو علي إلى أرضية الملعب بعد دقائق قليلة، عقب قيامه بتمارين إطالة وبعض الجري الخفيف أمام مقاعد البدلاء، وذلك تحت متابعة دقيقة من المدير الفني السويدي هنريك ريدستروم، الذي بدا حريصًا على تقييم حالة اللاعب قبل اتخاذ القرار النهائي.
تصفح أيضًا: القنوات الناقلة لمباراة العين ضد دبا في الدوري الإماراتي 2025-26
لكن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا، حيث سقط المهاجم الفلسطيني مجددًا في الدقيقة 31، وهذه المرة داخل منطقة الجزاء، دون أي احتكاك أيضًا، ليؤكد بذلك أن الإصابة أكثر خطورة مما بدت عليه في المرة الأولى، وسط علامات واضحة من الألم الشديد على وجهه.
ولم يتردد اللاعب هذه المرة في طلب التبديل، حيث أشار إلى الجهاز الفني بعدم قدرته على استكمال المباراة، ليتم استبداله على الفور، وسط حالة من القلق الشديد داخل أروقة الفريق، خاصة مع تكرار السقوط بنفس الطريقة خلال فترة زمنية قصيرة.
وتم نقل وسام أبو علي خارج أرض الملعب على نقالة، في مشهد مؤثر، حيث بدت عليه علامات الحزن والألم، ووصل به التأثر إلى حد البكاء، في ظل مخاوف من تعرضه لإصابة خطيرة قد تبعده لفترة طويلة عن الملاعب.
وعقب نهاية اللقاء، ظهر اللاعب وهو يسير مستندًا على عكازين، ولم يتمالك دموعه متأثرًا بالإصابة، التي لم يُعلن عن تفاصيلها بشكل رسمي حتى الآن، إلا أن المؤشرات الأولية ترجح تشابهها مع الإصابة التي تعرض لها في العام الماضي خلال مواجهة تورنتو إف سي، والتي أجبرته حينها على مغادرة الملعب مبكرًا.

