أبدى فابيو كاريلي مدرب فريق ضمك استياءه الشديد من الطريقة التي استقبل بها فريقه أهدافه أمام الأهلي، مؤكداً أن الجهاز الفني عمل بشكل مكثف قبل المباراة على معالجة نفس الأخطاء التي تسببت في اهتزاز الشباك، إلا أنها تكررت بصورة لافتة خلال خمس دقائق فقط.
وقال كاريلي في حديثه عقب المواجهة: «أنا منزعج جداً بسبب طريقة استقبالنا للأهداف. لقد تدربنا وتحدثنا عن هذه اللقطات قبل المباراة، ومع ذلك استقبلنا هدفين بنفس الطريقة». وأضاف: «لدينا سبع نهائيات مقبلة، وسنحاول تحقيق نتائج إيجابية».
وكان الأهلي استعاد نغمة الانتصارات في الدوري السعودي للمحترفين بتغلبه على ضمك بنتيجة 3 – 0، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ27 من البطولة.
وكان الأهلي قد تلقى هزيمتين في مباراتيه قبل مدة التوقف الدولي، بالهزيمة في الدوري 2 – 3 من القادسية، ثم أمام الهلال بركلات الترجيح في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.
المدرب كاريلي مستاء من الأخطاء الدفاعية لفريقه (واس)
وسجل ضاري العنزي مدافع ضمك هدف التقدم للأهلي بطريق الخطأ في مرمى فريقه، بالدقيقة 3، ثم أضاف الإنجليزي إيفان توني هدفاً ثانياً في الدقيقة السادسة، وعزز التقدم البرازيلي ماتيوس غونزالفيس بهدف ثالث في الدقيقة 56.
قد يهمك أيضًا: ارتفاع أرباح «سينومي سنترز» السعودية 34 % في الربع الثاني
ورفع الأهلي رصيده إلى 65 نقطة في وصافة الترتيب مؤقتاً بفارق 5 نقاط عن النصر المتصدر. أما ضمك فيظل قريباً من منطقة الخطر، وله 22 نقطة في المركز الخامس عشر.
ولم تكن الأهداف التي استقبلها ضمك مجرد حالات فردية، بل جاءت نتيجة سيناريو متكرر يعكس وجود خلل واضح في التنظيم الدفاعي؛ خصوصاً في التعامل مع الكرات الآتية من الأطراف.
ورغم إدراك الجهاز الفني لنقاط الضعف والعمل عليها في التحضيرات، فإن التنفيذ داخل أرض الملعب لم يرتقِ إلى المستوى المطلوب.
ويُظهر تكرار نفس النمط من الأهداف خلال فترة زمنية قصيرة أن المشكلة تتجاوز عامل الجودة الفردية للاعبين، لتصل إلى ضعف في التمركز الدفاعي وسوء قراءة اللعب، إضافة إلى البطء في ردة الفعل عند التحولات الهجومية للمنافس.
وفي ظل تبقي سبع جولات على نهاية الموسم، يدرك كاريلي أن هامش الخطأ أصبح ضيقاً، وهو ما دفعه لوصف المباريات المتبقية بـ«النهائيات».
ويحتاج ضمك إلى استعادة توازنه سريعاً، ليس فقط عبر تحسين جودة الأداء، بل من خلال إعادة ضبط المنظومة الدفاعية ورفع مستوى التركيز، إذا ما أراد الابتعاد عن مناطق الخطر وتأمين بقائه في «دوري روشن السعودي».
ويبدو أن المرحلة المقبلة ستتطلب عملاً مضاعفاً من الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء، لتصحيح الأخطاء المتكررة وتحويل التحذيرات النظرية إلى تطبيق عملي داخل المستطيل الأخضر مع وجود جدول مباريات صعب للغاية.

