الجمعة, مارس 6, 2026
الرئيسيةالرياضةديفيد فيا: أخبرت حارس برشلونة أن ميسي يمكنه أن ينتزع مركزه لو...

ديفيد فيا: أخبرت حارس برشلونة أن ميسي يمكنه أن ينتزع مركزه لو أراد

أكد النجم الإسباني المعتزل ديفيد فيا، مهاجم برشلونة السابق، أنه لم يشاهد طوال مسيرته الكروية لاعباً يمتلك القدرات التي يتمتع بها الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي. وأوضح فيا أن ميسي ليس مجرد لاعب موهوب، بل هو حالة استثنائية تتفوق على الجميع، مشيراً إلى أن ما رآه بعينه في التدريبات اليومية كان يفوق بمراحل ما تشاهده الجماهير عبر شاشات التلفزيون في مباريات يوم الأحد.

وفي حديثه عبر “بودكاست” الإعلامي خوسيه رامون دي لا مورينا، استعاد “الواجيه” ذكرياته الذهبية داخل قلعة “كامب نو” في الفترة ما بين 2010 و2013. وأشار فيا إلى أن ميسي كان يمتلك قدرة غريبة على إتقان أي دور يُطلب منه في الملعب، لدرجة أنه كان يتفوق على المتخصصين في مراكزهم الأصلية بفضل عبقريته الكروية وجاهزيته البدنية والذهنية.

ولم يكتفِ فيا بالحديث عن ميسي فقط، بل تطرق أيضاً إلى الدور الكبير الذي لعبه المدربون في تطوير مستواه الفني وشخصيته داخل الملعب. وخص بالذكر الثنائي لويس أراجونيس وبيب جوارديولا، موضحاً كيف نجح كل منهما في صقله من جانب مختلف، سواء على المستوى النفسي والتحفيزي أو من الناحية التكتيكية المعقدة التي لم يعتد عليها قبل الانضمام لبرشلونة.

اقرأ ايضا: رسميًا.. تشيلسي يعلن صفقة جديدة من الدوري الإنجليزي

كشف ديفيد فيا عن مفاجأة تتعلق بقدرات ميسي الشاملة، حيث قال إنه كان يمازح الحارس فيكتور فالديز دائماً ويخبره بأن ميسي لو قرر يوماً أن يصبح حارساً للمرمى لانتزع منه مركزه الأساسي. وأضاف فيا أن ليو كان يشارك في تدريبات الاستحواذ “الروندو” ويؤدي بشكل أفضل من تشافي وإنييستا، وإذا لعب كقلب هجوم كان يتفوق على الجميع في الضربات الرأسية، فضلاً عن براعته المطلقة في تنفيذ الركلات الثابتة.

وأوضح النجم الإسباني، الذي سجل 49 هدفاً بقميص البلاوجرانا، أن أغلب أهدافه كانت بفضل تمريرات ميسي الحاسمة. وأكد فيا أن ميسي لم يكن متفوقاً فقط بموهبته الفطرية، بل كان يتمتع بعقلية احترافية وقوة بدنية مذهلة، وهو ما أثبته للعالم أجمع في مونديال قطر 2022 عندما حمل منتخب الأرجنتين على عاتقه وهو في سن متقدمة ليقودهم نحو منصة التتويج.

وعلى صعيد المدربين، أكد فيا أن لويس أراجونيس كان الأفضل بالنسبة له على المستوى الشخصي والتحفيزي، حيث كان قادراً بكلمات بسيطة لا تتجاوز 15 ثانية أن يمنح اللاعب شعوراً بالقوة المطلقة. أما بيب جوارديولا، فاعتبره فيا المدرب الذي طالبه بأمور تكتيكية معقدة لأول مرة في مسيرته، لدرجة أنه كان يراقب تحركات زميله بيدرو رودريجيز ويقلدها ليتأقلم مع أسلوب اللعب المطلوب منه.

أشاد ديفيد فيا بشخصية ميسي القيادية التي ظهرت بوضوح في كأس العالم الأخير، مشيراً إلى أن ما فعله “البرغوث” لم يكن عادياً. فقد أثبت ميسي للجميع أنه الأفضل في العالم بفضل قدرته على الحسم في اللحظات الصعبة وقيادة زملائه ذهنياً وفنياً لتحقيق اللقب الغالي، مؤكداً أنه رغم عدم رؤيته لمارادونا بشكل مباشر، إلا أنه متيقن بأن ميسي هو الأعظم في تاريخ كرة القدم.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات