كشفت الحلقة 21 من مسلسل رأس الأفعى جانبًا جديدًا من مخططات الجماعة الإرهابية للعودة إلى المشهد من جديد، حيث تضمنت الأحداث مشهدًا محوريًا خلال التحقيق مع القيادي الإخواني عبد الرحمن المرسي، الذي أدلى باعترافات خطيرة كشفت ملامح خطة التنظيم لإعادة ترتيب صفوفه ومحاولة العودة إلى الحكم عبر مسارات متعددة، تجمع بين الضغط الاقتصادي والحرب الإعلامية وإثارة الفوضى.
وخلال مشهد التحقيق، ظهر عبد الرحمن المرسي وهو يدلي باعترافات تفصيلية حول تحركات الجماعة في المرحلة التي أعقبت سقوط حكمها، مؤكدًا أن قيادات التنظيم لم تتخلَّ عن حلم العودة إلى السلطة، بل شرعت في وضع خطة متكاملة تستهدف إضعاف الدولة وإرباك مؤسساتها.
وأوضحت الاعترافات أن الجماعة اعتمدت على عدة أدوات لتحقيق هذا الهدف، من بينها العمل على تهريب العملات الأجنبية، خاصة الدولار، إلى خارج البلاد بهدف إحداث ضغط على الاقتصاد الوطني، في محاولة لخلق حالة من الارتباك الاقتصادي يمكن استغلالها سياسيًا.
قد يهمك أيضًا: حزب إرادة جيل: دعوات حصار السفارات المصرية عبث سياسي يستهدف الدولة رغم دعمها القضية الفلسطينية
وأظهرت الحلقة أن التنظيم كان يدرك أن إضعاف الاقتصاد يمثل أحد أخطر الأسلحة التي يمكن استخدامها لإرباك الدولة، لذلك لجأ إلى تحريك الأموال بطرق غير مشروعة، وتهريب العملة الأجنبية للخارج، في محاولة للتأثير على الاستقرار الاقتصادي.
ولم تتوقف مخططات الجماعة، بحسب ما كشفته اعترافات القيادي الإخواني، عند الجانب الاقتصادي فقط، بل امتدت إلى محاولة تشويه صورة مؤسسات الدولة أمام الرأي العام، سواء في الداخل أو الخارج.
وأوضحت الأحداث أن الجماعة اعتمدت في ذلك على شبكة من المنصات الإعلامية والجهات الداعمة في الخارج، التي كانت تتولى بث رسائل دعائية تستهدف ضرب الثقة في مؤسسات الدولة، والترويج لروايات مضللة حول الأوضاع داخل البلاد.

