يواصل رئيس وزراء السودان كامل الطيب إدريس سعيه لتشكيل حكومة، أطلق عليها «حكومة الأمل»، من 22 وزيراً، محاولاً تخطي الخلافات، حول أنصبة حركات الكفاح المسلح (القوات المشتركة التي تقاتل إلى جانب الجيش السوداني) التي تصر على الحفاظ على حقائبها في الحكومة المنحلة.
وأصدر إدريس، في وقت متأخر من ليل الخميس، عدة قرارات، قضت بتعيين كل من المعز عمر بخيت وزيراً للصحة، وعصمت قرشي وزيراً للزراعة والري، وأحمد مضوي وزيراً للتعليم العالي والبحث العلمي.
تصفح أيضًا: «حماس» لزعيم عشيرة في غزة: أمامك 10 أيام للاستسلام
وأكد إدريس أن التعيينات الجديدة جاءت بعد دراسة دقيقة للكفاءات والخبرات، وفق وكالة الأنباء السودانية الرسمية.
واعتمد رئيس الوزراء، الأسبوع الماضي، تعيين وزيري الدفاع والداخلية المرشحين من قبل رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية عبد الفتاح البرهان، وفق نصوص الوثيقة الدستورية المعدلة لعام 2025، ليصبح عدد الوزراء المعينين حتى الآن 5 وزراء، من ضمن 22 حقيبة وزارية.
ويُعد الوزراء الثلاثة المعينون حديثاً من حملة الشهادات الأكاديمية العليا من جامعة الخرطوم، أعرق الجامعات السودانية، حيث يشغل مضوي، نائب مدير جامعة الخرطوم، في حين كان يشغل قرشي منصب عميد كلية الزراعة بالجامعة. وأثار ترشيح البروفسور المعز عمر بخيت لوزارة الصحة الاتحادية تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض. ودرج بخيت، عبر صفحته الشخصية في موقع «فيسبوك»، على انتقاد قيادة الجيش والإسلاميين بسبب استمرار الحرب في البلاد، نظراً لمواقفه الداعمة والمساندة لثورة ديسمبر (كانون الأول) 2018.

