شهدت مباراة الجزيرة ضد كلباء في افتتاح الجولة السادسة عشرة من دوري أدنوك للمحترفين تألقا لافتا وخارجا عن المألوف لحارس المرمى حمد المنصوري.
ورغم انتهاء اللقاء بفوز “فخر أبوظبي” بنتيجة 2-1 على ملعب محمد بن زايد، إلا أن الحارس الشاب سرق الأضواء من الجميع بأداء استثنائي.
ونجح حمد المنصوري في تقديم واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، حيث وقف سدا منيعا أمام المحاولات الهجومية المتكررة لنجوم الجزيرة.
واستطاع الحارس أن يحافظ على حظوظ فريقه في العودة للنتيجة حتى اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء بفضل يقظته العالية وردود فعله السريعة.
بالنظر إلى الإحصائيات الفنية للمباراة، نجد أن المنصوري قام بإنقاذ مرماه من 8 تصديات كاملة ومحققة، وهذه الأرقام تعكس الضغط الكبير الذي تعرض له مرمى اتحاد كلباء، والدور المحوري الذي لعبه الحارس في منع نتيجة كانت لتكون أثقل لولا وجوده.
قد يهمك أيضًا: ضربة لـ سلوت.. إيزاك مهدد بالغياب فترة طويلة عن ليفربول
وتميز أداء المنصوري بالدقة الكبيرة في التعامل مع الكرات الخطيرة من المسافات القريبة، حيث جاءت 6 تصديات من إجمالي كراته من داخل منطقة الجزاء.
لم يقتصر دور حمد المنصوري على حماية الشباك فحسب، بل كان محطة هامة في بناء الهجمات المرتدة لفريقه، ونجح الحارس في إرسال 14 كرة طويلة صحيحة من أصل 22 محاولة، مما ساعد زملائه في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم وتجاوز ضغط لاعبي الخصم.
وبفضل هذا الأداء البطولي، حصل حمد المنصوري على التقييم الأعلى في المباراة بواقع 9.2 درجة، ويعد هذا التقييم نادرا ما يحصل عليه لاعب في الفريق الخاسر، لكن التألق اللافت للمنصوري أجبر الجميع على اختياره كأفضل لاعب في المواجهة بلا منازع.
ولن ينسى المتابعون تلك اللقطة الإعجازية في الدقيقة 54، حينما تصدى المنصوري لثلاث تسديدات متتالية من مسافات قريبة جدا، وهذه اللقطة تحديدا جسدت الحالة الفنية والبدنية الرائعة التي كان عليها الحارس، وحرمت الجزيرة من هدف كان سيعقد مأمورية الضيوف مبكرا.
رغم مرارة الخسارة وفقدان النقاط الثلاث، إلا أن جماهير اتحاد كلباء والمحللين الرياضيين أشادوا بالمستوى الذي قدمه المنصوري، وينتظر أن يكون هذا التألق دافعا قويا للحارس وللفريق في المباريات القادمة لتحسين وضعيتهم في جدول ترتيب الدوري الإماراتي.

