الثلاثاء, أبريل 7, 2026
الرئيسيةالرياضةريال مدريد ضد بايرن ميونخ.. حينما تبدلت اللعنة من رماد حرق الأشجار

ريال مدريد ضد بايرن ميونخ.. حينما تبدلت اللعنة من رماد حرق الأشجار

خلال 12 عامًا، واجه ريال مدريد عقدة الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، منذ أن فاز باللقب في 2002 وحتى استعاده في العاشرة التاريخية ليلة لشبونة 2014.

كانت قارة أوروبا شاهدة على سقوط متكرر لريال مدريد، الذي كان يعاني حتى من التأهل لربع النهائي، وأبرز الاسماء التي شاركت في تلك العقدة، كان بايرن ميونخ مثل يوفنتوس.

غدًا ستلعب القمة مجددًا، بايرن ميونخ يسعى لكسر العقدة، وتخطي ريال مدريد، بعدما فشل في 4 محاولات سابقة، منذ أن كسر الملكي بنفسه تلك العقدة القديمة.

منذ أن رفع زيدان كأسه الأسطورية في 2002، دخل ريال مدريد في نفق مظلم استمر لـ12 عاماً. في هذا النفق، مر العديد من الأندية على جثث الملكي، أبرزهم كان بايرن ميونخ ويوفنتوس.

النادي الألماني شارك في تلك اللعنة، ففي عام 2007، وبينما كان الريال يحاول استعادة هيبته، ظهر البافاري في دور الـ16 ليقصي الملكي مبكراً ويزيد من أوجاعه.

 ولكن الطعنة الأقسى كانت في 2012؛ حينما كان جوزيه مورينيو قد بنى “فريقاً لا يقهر”، وقف البايرن حائلاً بين مدريد والنهائي في ليلة ركلات الترجيح الشهيرة بـ “البرنابيو”، ليلة سقط فيها راموس وسخر منه نوير، وانهار مورينيو أرضًا، وبكى فيها المدرج من مرارة “العقدة” التي بدا أنها لن تنتهي أبداً.

مورينيو كان قد فك العقدة بالتأهل إلى ربع النهائي في 2011 لأول مرة، بعد أن فشل الملكي في النسخ الست السابقة، بداية من يوفنتوس مرورًا بـ أرسنال وبايرن ميونخ وروما، ثم ليفربول وليون.

عقدة نصف النهائي استمرت مع مورينيو، الذي قاد الملكي لذلك الدور في 3 نسخ على التوالي، خسر ضد برشلونة في 2011، ثم بايرن ميونخ 2012، وجاره الألماني بوروسيا دورتموند 2013.

 في 2014، قرر القدر أن تكون نهاية اللعنة من نفس المكان الذي تسببت في أوجاعه سابقًا، دخل ريال مدريد مواجهة نصف النهائي وهو يحمل إرثاً ثقيلاً من الفشل أمام الألمان، لكن كارلو أنشيلوتي مدرب الملكي في ذلك الوقت، كان يملك خطة أخرى.

قد يهمك أيضًا: ما القناة الناقلة لمباراة الهلال ضد النجمة وأين تشاهد مباريات الدوري السعودي؟

تحول ملعب أليانز من حصن منيع للبايرن إلى مسرح لمذبحة كروية لم يتوقعها أعتى المتفائلين. سقوط تاريخي ورباعية نظيفة كان بطلها كريستيانو رونالدو، ثم سيرجيو راموس، ولم يكتفِ الريال بالإطاحة بالبطل، بل قام بتطهير تاريخه من عقدة نصف النهائي وعقدة البايرن في آن واحد.

تلك الليلة التي شهدت الهزيمة الأكبر في تاريخ بيب جوارديولا، الذي اعترف بالخطأ وطريقة اللعب المختلفة ضد ريال مدريد، وكانت ليلة العبور إلى نهاي لشبونة، الشهير بالعاشرة التاريخية.

منذ تلك الليلة، وأصبح الملكي مثل الوحش يلتهم كل من يأتي أمامه، فاز باللقب، ثم غاب عن النهائي في 2015، قبل التتويج بالثلاثية التاريخية مع زيدان في 2016، 2017، و 2018، ثم بطولتي 2022 و 2024 مع أنشيلوتي في ولايته الثانية.

غداً، تفتح الدفاتر القديمة مرة أخرى. يدخل بايرن ميونخ المباراة وهو يتذكر كيف كان يوماً قاهرًا للملكي، ولكنه تحول لحمل وديع أمام جبروت سيد القارة في سنواتها العشر الماضية.

في 2014، خرج بايرن ميونخ بقيادة جوارديولا ضد أنشيلوتي، ثم ذهب كارلو لتعويض الإسباني في 2016، وخلال مواجهة دور الثمانية موسم 2016-2017 فاز ريال مدريد بنتيجة 6-3، تحت قيادة زين الدين زيدان على كارليتو.

في الموسم التالي 2017-2018، وفي نصف النهائي، فاز ريال مدريد بنتيجة 4-3 بمجموع المباراتين، ليكمل عقدة البافاري.

وآخر مواجهة قمة جمعت بين الفريقين، انتهت ذهابها بالتعادل 2-2 على ملعب أليانز أرينا، بوجود أنشيلوتي بعد عودته لريال مدريد، وتوماس توخيل مدربًا لبايرن ميونخ.

في مواجهة الإياب، جن جنون ريال مدريد، بعدما كان متأخرًا في النتيجة بهدف ديفيز، سجل ثنائية في الدقائق الأخيرة، ليواصل دهس بايرن ميونخ المعتاد في دوري الأبطال.

الآن العقدة ملكية، تحتاج لمفاتيح بافارية تستطيع فكها، في ظل الصفوف المكتملة، والترشيحات الأكبر للبافاري منذ أن بدأ الموسم تحت قيادة كومباني.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات