يعود النجم المغربي إبراهيم دياز، إلى تدريبات ريال مدريد بـ “وجه جديد” وشخصية صقلتها تجربة كأس أمم إفريقيا 2025. ورغم النهاية الدرامية بإهداره ركلة الجزاء في النهائي ضد السنغال.
وتُظهر الأرقام تحولا مذهلا في شعبية دياز، فبينما يعيش مرارة الإخفاق القاري، حصد منشور اعتذاره على “إنستغرام” أكثر من نصف مليون تعليق، في رقم فلكي تجاوز بمراحل تفاعل الجماهير مع القائد أشرف حكيمي.
هذا “الاحتضان الشعبي” جعل دياز يعود إلى “الفالديبيباس” بروح معنوية مرتفعة، رغم التوبيخ العلني الذي تعرض له من مدرب الأسود وليد الركراكي، والذي يبدو أن زملاء دياز في الوسط الرياضي العالمي، مثل لويس إنريكي وراموس، قد ردوا عليه ضمنيا برسائل دعم علنية.
ويستعد مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، لاستقبال نجمه العائد بحفاوة كبيرة، حيث صرح قائلا: “لقد قدم دياز بطولة استثنائية، ووصول المغرب للنهائي مدين له بنسبة كبيرة جدا”.
نوصي بقراءة: بجانب ميسي وإيتو.. لوبيز يكتب اسمه بين عمالقة برشلونة في دوري أبطال أوروبا
ووفق صحيفة “ماركا” الإسبانية، يجد دياز نفسه الآن أمام تحدٍ مألوف وهو انتزاع مكان أساسي في تشكيلة تضم أسماء شابة مثل ماستانتونو ورودريغو، لكن “النيشان” الذي حصل عليه في أدغال إفريقيا كهداف للبطولة يمنحه أفضلية تقنية كبيرة.
وحسب ذات المصدر، فإن النادي الملكي يقترب من تحصين دياز بعقد طويل الأمد يمتد لخمس سنوات إضافية، اعترافا بمكانته كقطعة أساسية في مستقبل “الميرينجي”، خاصة وأن عقده الحالي ينتهي في 2027.
ويضع إبراهيم دياز نصب عينيه الآن تحديات كبرى مع “أسود الأطلس” أولها مونديال 2026، حيث تنتظر المغرب مواجهات ضد البرازيل، اسكتلندا، وهايتي، إذ يشعر يشعر بـ “دَيْن” تجاه الجمهور المغربي، ويسعى لتسديده في المحافل القادمة، تُضيف “ماركا”.
وتلوح في الأفق أيضا فرصة “الانتقام الرياضي” في كأس أمم إفريقيا 2028، والتي تشير التقارير إلى احتمال تنظيمها في المغرب، حيث، يطمح لقيادة الأسود لمنصة التتويج فوق الأراضي المغربية، في دورة قد تكون هي الأولى ضمن النظام الجديد للاتحاد الإفريقي (كل 4 سنوات).


