أثار النجم الموهوب ريان بونيدا المحترف في صفوف نادي أياكس أمستردام الهولندي تفاعلا كبيرا في الأوساط الرياضية، وذلك بعد قراره الشخصي والحاسم برفض تلبية دعوة المنتخب البلجيكي سواء لتمثيل الفريق الأول أو حتى لفئة أقل من واحد وعشرين سنة.
ويأتي هذا القرار الجريء من المهاجم الشاب البالغ من العمر عشرين عاما ليغذي التكهنات حول مستقبله الدولي، حيث تشير كل المعطيات الحالية إلى رغبته القوية في حمل قميص المنتخب المغربي وتمثيل بلد أصول والديه خلال الاستحقاقات الدولية القادمة.
وولد بونيدا وتلقى تكوينه الكروي في الديار البلجيكية حيث تدرج بنجاح في مختلف الفئات السنية للشياطين الحمر، إذ خاض ما مجموعه إحدى وأربعون مباراة دولية انطلاقا من فئة أقل من ستة عشر عاما وصولا إلى فئة أقل من واحد وعشرين عاما.
ولفت لاعب أياكس أمستردام الانتباه مؤخرا بتصرف رقمي مثير لم يمر مرور الكرام على المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أقدم بشكل مفاجئ على إلغاء متابعة الحساب الرسمي للمنتخب البلجيكي على منصة إنستغرام في خطوة تحمل دلالات واضحة وعميقة.
نوصي بقراءة: تشكيل الزمالك ضد المصري في إياب الكونفدرالية الإفريقية 2025-26
وتعززت هذه المؤشرات القوية بعد قيام اللاعب الموهوب بحذف جميع الصور التي تربطه بقميص المنتخب البلجيكي من حساباته الشخصية، مما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن توجه بونيدا يميل بشكل شبه كلي لصالح تمثيل أسود الأطلس في المستقبل القريب.
ويمثل انضمام هذا اللاعب الواعد في حال تحققه إضافة نوعية وقوية جدا للخط الأمامي للمنتخب المغربي بالنظر لما يمتلكه من مهارات فنية عالية وحس تهديفي، حيث يعتبر من أبرز الأسماء الصاعدة في سماء كرة القدم الأوروبية التي تتسابق عليها المنتخبات الكبرى بشراسة.
وأمام هذا الرفض الصريح والمتواصل لإغراءات الاتحاد البلجيكي ورغبته الدفينة في تصحيح مساره الدولي نحو تمثيل بلده الأم بكل فخر واعتزاز، فإلى أي حد ستنجح الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استثمار هذا الموقف ودمج ريان بونيدا داخل كتيبة أسود الأطلس قريبا؟
ويبقى هذا المسار التصاعدي للمهاجم الشاب بمثابة رسالة واضحة للإدارة التقنية الوطنية من أجل التحرك لضمه رسميا، حيث إن مواصلته لتقديم مستويات جيدة مع فريقه أياكس ستعجل بلا أدنى شك باستدعائه لتعزيز صفوف المنتخب المغربي وتحقيق حلمه المنتظر.

