كشف رجل الأعمال إنريكي ريكيلمي المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد عن ملامح مشروعه الانتخابي، وذلك بعد تقديم أوراقه رسميًا إلى اللجنة الانتخابية.
وظهر المرشح الشاب في مقابلة حصرية للحديث عن رؤيته المستقبلية للقلعة البيضاء، موضحًا تفاصيل برنامجه الذي يهدف إلى إعادة هيكلة النادي وتطويره على كافة الأصعدة الرياضية والإدارية والمالية.
وأكد المرشح البارز أن الدافع الرئيسي وراء ترشحه هو خدمة النادي وتقديم بديل إداري محترف يعتمد على التخطيط طويل الأمد، مشيرًا إلى أن تحركاته بدأت منذ عام 2021 لدراسة احتياجات النادي.
وأوضح أن التوقيت الحالي يمثل فرصة مثالية لإحداث تغيير حقيقي، معربًا عن قلقه من تقليص الفترات الزمنية للانتخابات التي تم الدعوة إليها بشكل مفاجئ بين نهاية عام 2024 وبداية عام 2025.
وتطرق ريكيلمي للحديث عن أهمية استعادة دور الأعضاء في اتخاذ القرارات ورفض سياسة الخصخصة التي تهدد هوية النادي.
اقرأ ايضا: العائلة أولًا.. صداقة لامين يامال وكوبارسي تمتد لوالديهما
كما تحدث عن ضرورة الاستعانة بمدير رياضي محترف وتطوير قطاع الناشئين، إلى جانب تقييم أداء الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز، والكشف عن حجم الضمانات المالية التي قدمها لخوض هذا السباق الانتخابي الصعب.
وقال إنريكي ريكيلمي في تصريحاته الصحفية: “أساس مشروعنا هو رفض خصخصة النادي، فنحن نريد ريال مدريد أن يبقى لأعضائه كما كان لأكثر من مائة وعشرين عامًا، ويجب أن يشعر العضو بأنه جزء من النادي، فليس من المنطقي ألا نرى انتخابات رئاسية منذ 20 عامًا، وما يحصل عليه العضو حاليًا مجرد خصم 15% على القمصان وتهنئة في الأعياد، وهذا غير مقبول”.
وأضاف المرشح للرئاسة للحديث عن الجانب الرياضي قائلًا: “كنا نعد خطة رياضية لعام 2028 أو 2029، ولكن الآن الوضع مختلف، والمدرب لا يجب أن يكون هو المدير الرياضي، وسنتعاقد مع أفضل اللاعبين الذين يحتاجهم الفريق مع التركيز على قطاع الناشئين الذي يفتقد لوجود المواهب في الفريق الأول مقارنة بما يفعله نادي برشلونة، ولن أتعاقد مع نجوم كبار فقط للفوز بالانتخابات ثم الرحيل بعد ستة أشهر”.
وتابع ريكيلمي حديثه لتقييم فترة الرئيس الحالي موضحًا: “فلورنتينو بيريز هو أفضل رئيس في تاريخ ريال مدريد، فقد حول النادي في عام 2000 وجلب أفضل النجوم، ونحن نقدر هذا الإرث ويجب أن نحافظ عليه، ولكن الدورات تنتهي والنادي يحتاج لمشروع جديد وقيادة مختلفة تبني على ما تحقق”.
واختتم تصريحاته بالحديث عن الضمانات المالية والخطوات المستقبلية قائلًا: “لقد قدمت ضمانًا ماليًا شخصيًا بنسبة 100% لأن ميزانية النادي تبلغ 1200 مليون يورو، وأنا أدير مجموعة اقتصادية كبرى قادرة على توفير الدعم، وأول قرار لي سيكون تعيين فريق إداري محترف في كافة التخصصات، وأعد الجماهير بالعمل بشفافية وديمقراطية لبناء ريال مدريد يستمر في الريادة لمائة عام أخرى”.

