عاشت الجماهير البولندية ومحبو نادي برشلونة لحظات استثنائية بعد حسم لقب الدوري الإسباني للمرة التاسعة والعشرين في تاريخ النادي، إثر الفوز المثير على الغريم ريال مدريد بهدفين نظيفين.
لكن بعيدًا عن نشوة الانتصار على عشب كامب نو، خطف الثنائي البولندي روبرت ليفاندوفسكي وفويتشيك تشيزني الأنظار بمقابلة تلفزيونية طريفة مليئة بالمزاح، لعب فيها حارس المرمى دور المنقذ لصديقه من فخ أسئلة الصحافة.
عقب انتهاء المباراة، ظهر الثنائي معًا أمام كاميرات شبكة “Canal+ Sport”. وسرعان ما تحول مسار الحديث نحو المستقبل الغامض للمهاجم البولندي. وبدأ الصحفي بتوجيه سؤاله الحرج قائلًا: “روبرت، آسف لكن يجب أن أسألك: عقدك ينتهي بعد 51 يومًا…”.
في تلك اللحظة، لم يمنح تشيزني صديقه أي فرصة للتفكير، بل تدخل متظاهرًا بالفزع ليقاطع المقابلة بشكل مفاجئ، موجهًا حديثه لزميله: “روبرت، آنا (زوجتك) تناديك هناك!”.
قد يهمك أيضًا: لماذا تم إلغاء هدف حريمات في مباراة المغرب ضد الإكوادور؟
ولم يكتفِ بذلك، بل التفت مدعيًا التحدث إليها ليزيد من كوميديا الموقف قائلًا: “آنا.. ماذا قُلتِ؟”، في محاولة طريفة ومكشوفة لإنهاء اللقاء وتهريب ليفاندوفسكي من الإجابة عن مستقبله.
في اللحظة التي كان يحاول فيها ليفاندوفسكي تجنب الإدلاء بتصريح قد يضعه في موقف محرج أمام عائلته، تدخل فويتشيك تشيزني بروح الدعابة المعتادة ليقاطعه ضاحكًا: “حسنًا.. إنه لن يقولها أبدًا!”، في إشارة ساخرة إلى أن محاولة الصحفي لاستدراج ليفا لإجابة صريحة هي محاولة بلا جدوى.
هذا التدخل المضحك خفف من حدة الموقف، ليقهقه ليفاندوفسكي ويعترف بأنه كان يحاول التهرب قائلًا: “انتظر، أريد فقط أن أسكب الماء (أتحدث بدبلوماسية) حتى يسود السلام لاحقًا”، في تلميح طريف لرغبته في تجنب أي غضب عائلي أو زوجي بسبب تصريحاته.
تُثبت هذه اللقطة العفوية أن سحر كرة القدم لا يقتصر فقط على حصد الألقاب والبطولات، بل يتعداه إلى بناء روابط إنسانية وصداقات حقيقية تدوم مدى الحياة.

