فجر النجم الدولي المصري أحمد سيد زيزو، جناح نادي الأهلي الحالي، مفاجأةً مدويةً بشأن التوقيت الحقيقي والسبب الرئيسي الذي دفعه لاتخاذ قرار الرحيل عن ناديه السابق الزمالك.
وكان زيزو قد فاجأ الجميع بالانتقال من الزمالك إلى غريمه التقليدي النادي الأهلي في سوق الانتقالات الصيفية الماضي في صفقة انتقال حر، وذلك فور انتهاء عقده رسميًّا مع القلعة البيضاء، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية داخل الملاعب المصرية.
وكسر جناح المارد الأحمر صمته الطويل ليكشف عن الكواليس النفسية والإدارية الصعبة التي عاشها قبل خطوة التوقيع للأهلي، موضحًا اللحظة الفارقة التي شعر فيها بأن رحيله عن ميت عقبة أصبح أمرًا لا مفر منه للبحث عن التقدير المناسب.
قد يهمك أيضًا: ملوك الريمونتادا قولا وفعلا.. كيف نجح برشلونة في السيطرة على الدوري الإسباني؟
وأوضح أحمد سيد زيزو في حديثه اللحظة الدقيقة التي دفعت تفكيره نحو تغيير قميصه الأبيض، قائلًا إن الشعور الداخلي بعدم التقدير يغير كل الحسابات لدى لاعب كرة القدم، خاصةً عندما تصبح الأجواء المحيطة غير مشجعة على الاستمرار.
وأضاف زيزو مفسرًا موقفه بعبارة حاسمة: “عندما تشعر أنك غير مرغوب فيك في أي فريق، ستلجأ حتمًا للرحيل إلى فريق آخر”. وتأتي هذه الكلمات لتوضح حجم الفجوة التي حدثت بينه وبين إدارة الزمالك السابقة أثناء محادثات تجديد عقده.
وعن تقييمه لفترته الماضية مع الفارس الأبيض ورحلته الاحترافية السابقة، شدد النجم الدولي على اعتزازه الشديد بتلك الفترات قائلًا: “أنا لست نادمًا على عودتي من أوروبا في وقت سابق، فمن منا لا يحلم بأن يلعب في فريق كبير وعريق بحجم نادي الزمالك“.
أثارت تصريحات زيزو الأخيرة ردود أفعال واسعة وسريعة بين جماهير القطبين، حيث حظيت بدعم كبير من مشجعي النادي الأهلي الذين طالبوا بمساندته بقوة لاستعادة مستواه المعهود، في حين فتحت الباب مجددًا لجدل واسع بين عشاق الزمالك حول طريقة إدارة ملف تجديد عقده وتفريط النادي في أحد أبرز ركائزه الهجومية مجانًا لصالح الغريم التقليدي.
