الثلاثاء, يونيو 9, 2026
الرئيسيةالرياضةسجلت ضدهم كثيرًا.. مبابي يعزز تصريحه ويصبح الأكثر تسجيلًا للأهداف ضد مارسيليا...

سجلت ضدهم كثيرًا.. مبابي يعزز تصريحه ويصبح الأكثر تسجيلًا للأهداف ضد مارسيليا في القرن الـ21

في ليلة أوروبية جديدة، أثبت النجم الفرنسي كيليان مبابي قدرته على الحسم حين سجل ركلتي جزاء أمام أولمبيك مارسيليا، ليضع الكرة بثقة في الشباك ويمنح ريال مدريد الأفضلية.

الهدفين لم يكونا مجرد إضافة رقمية، بل امتداد لمسيرة نجم اعتاد أن يترك بصمته في المباريات الكبيرة، مؤكدًا مرة أخرى أنه حاضر دائمًا حين يحتاجه الفريق.

في مساء ملتهب من مباريات دوري الأبطال، دخل كيليان مبابي الميدان وهو يعلم أن التاريخ ينتظر جديده ضد أولمبيك مارسيليا.

المباراة المقامة اليوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025 في سانتياجو برنابيو، شهدت تسجيل مبابي هدفين عن طريق ركلتي جزاء أعاد بهما ريال مدريد إلى المباراة بعد تأخره، ليُعيد الثقة ويُضفي مزيدًا من التوهّج على سجله التاريخي ضد الفريق الفرنسي.

الجدير بالذكر أن كيليان قبل المباراة، تحدث في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج “Téléfoot”، قائلًا: “أسجل الكثير من الأهداف ضد مارسيليا، لكنهم تغيروا كثيرا، يعملون على مشروع ضخم بقيادة مهدي بن عطية، وهو صديق لي، سنرى كيف ستسير الأمور”.

تصفح أيضًا: شاهد.. النصر يتسبب في توهج النمسا

وأضاف: “من الرائع مواجهة فرق فرنسية خاصة أننا سنخوض المباراة على ملعبنا في سانتياجو برنابيو، وهو أمر رائع للغاية، لقد مر وقت طويل منذ آخر مشاركة لهم في دوري أبطال أوروبا، وبالتأكيد ستكون مواجهة مارسيليا ممتعة للغاية، وستعيد لي العديد من الذكريات الجميلة”.

على مدار القرن الحادي والعشرين، لم ينجُ مرمى مارسيليا من بصمات كبار الهدافين، حيث تضمنت القائمة أسماء صنعت المجد في الدوريات الأوروبية، ليتصدر كيليان مؤخرًا هذه الكوكبة بعد هدفيه.

يثبت كيليان مبابي أنه خصم لا يرحم، حيث لم يعرف طعم الخسارة في كل المباريات التي خاضها أمام الغريم الأزلي.

أثبت النجم الفرنسي أنه من أكثر اللاعبين ثباتًا، رغم بعض المحاولات الضائعة، إذ تحولت معظمها إلى أهداف منحت فرقه التفوق في أصعب اللحظات.

مع ريال مدريد تحديدًا، واصل كيليان نجاحه في تنفيذ ركلات الجزاء، ليبرهن أن قدرته على الحسم لا تقل عن أي وقت مضى.

بينما يستمر في تحطيم الأرقام القياسية، يظل السؤال المطروح، هل سيتوقف مبابي عند هذه المحطة، أم أن شهيته التهديفية ستقوده لتوسيع الفارق والتربع وحيدًا على عرش الهدافين ضد مارسيليا في القرن الحادي والعشرين؟

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات