أكدت الدكتورة سميرة لوقا عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، على الاحتفال بيوم الشهيد الموافق 9 مارس والذى يتزامن مع الاحتفال بيوم المرأة العالمى 8 مارس، ليظهر دلالة رمزية تؤكد أن المرأة المصرية كانت ولا تزال عنوانًا للصمود والقوة في مواجهة التحديات، فهى أم الشهيد التي فطر قلبها، وزوجته التى تحملت المسؤولية وسارت الطريق وحدها، وابنته التي فقدت حض والدها وأمانه، فعلى مدار التاريخ، أثبتت المرأة المصرية أنها عصية على الانكسار، وأن ما تواجهه من صعوبات لا يزيدها إلا قوة وصلابة، وإصرارًا على مواصلة الحياة بعزيمة وإيمان.
وأشارت “لوقا” لقد منحت الحياة المرأة المصرية مرونة استثنائية وقدرة فريدة على التكيف مع الأزمات، فكانت دائمًا قادرة على مواجهة الشدائد وتجاوز المحن دون أن تفقد قوتها أو إيمانها. ومع تعاقب الظروف والتحديات، ظلت المرأة المصرية حاضرة في قلب المجتمع، تؤدي دورها في الحفاظ على تماسك الأسرة واستقرارها، وتواصل مسيرتها بثبات وإرادة.
قد يهمك أيضًا: أستاذ قانون دولى: موجة الاعترافات بفلسطين تحول تاريخى يفرض التزامات حاسمة
وتابعت عضو القومى لحقوق الانسان، تبقى لحظة الفقد من أصعب ما يمكن أن تمر به أي أم أو زوجة، حين تفقد ابنًا أو زوجًا، إلا أن المرأة المصرية أثبتت قدرتها على تحويل هذا الألم العميق إلى طاقة من الصبر والإيمان. ففي هذه اللحظات القاسية، تتحول إلى رمز حي للصمود، وتعكس أسمى معاني التضحية وحب الوطن.
وأكدت “سمرة لوقا ” يؤكد هذا المشهد الإنساني أن التضحية من أجل الوطن لا تقتصر فقط على ميادين القتال، بل تمتد أيضًا إلى القلوب التي صبرت واحتسبت، وإلى النساء اللاتي حملن مسؤولية الحياة بعد الفقد بعزة وإيمان. لقد جسدت المرأة المصرية نموذجًا فريدًا للقوة والصبر والإرادة التي لا تنكسر، لتظل مثالًا حيًا على أن الصمود الحقيقي يبدأ من داخل الإنسان، ويستمر بإيمان راسخ بقيمة الوطن والحياة.

