يسود الهدوء الحذر محاور القتال في محافظة السويداء جنوبي جوريا، عقب تسجيل خرق جديد للهدنة صباح اليوم الأحد.
وأفاد “المرصد السوري” بأنّ الخرق تمثّل بإطلاق رمايات من أسلحة رشاشة ثقيلة على قرية عرى جنوب غرب السويداء، مصدرها مواقع تابعة للقوات الحكومية في منطقة البرج غرب البلدة.
وبحسب المصدر، ردّت الفصائل المحلية المنتمية للطائفة الدرزية على مصادر النيران، من دون تسجيل خسائر بشرية مؤكّدة حتى الآن.
قد يهمك أيضًا: فنلندا تنضم إلى إعلان دولي يدعم “حل الدولتين” بقيادة سعودية فرنسية
في المقابل، أكّد مصدر خاصّ من الفصائل المحلية في السويداء للمرصد، أنّ ما جرى في بلدة عرى ليس خلافاً داخلياً بين الفصائل الدرزية كما تروّج وسائل إعلام الحكومة الانتقالية في دمشق، بل محاولة تسلل من عناصر القوات الحكومية في اتجاه أحد محاور البلدة، تصدّت لها قوات الفصائل المحلية.
وتوصّلت القوات الحكومية والفصائل المحلية الدرزية إلى اتفاق وقف إطلاق النار في محافظة السويداء دخل حيّز التنفيذ الكامل في 21 تموز/يوليو الماضي، يتضمّن خروج كامل المسلحين من أبناء العشائر الذين قدموا من عدّة محافظات سورية، إلى جانب انسحاب جميع العناصر العسكرية الحكومية من كامل الحدود الإدارية للسويداء، مع منع دخول أيّ أرتال عسكرية إلى المحافظة مستقبلاً.
يُشار إلى أنّ محافظة السويداء جنوبي سوريا، شهدت في تموز/يوليو الماضي، اشتباكات بين مسلحين من الدروز وقوات من عشائر البدو مدعومين بقوات الحكومة الانتقالية في دمشق، الأمر الذي أدّى إلى مقتل 2026 شخصاً بين عمليات الإعدام الميداني والقصف الإسرائيلي وغيرها من أعمال العنف المسلّح، وذلك وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.


