السبت, مارس 21, 2026
الرئيسيةالوطن العربيفلسطينسياسيون وخبراء يحذرون: "زلزال الضفة" يهدد وجود الأردن ويتطلب رداً حاسماً

سياسيون وخبراء يحذرون: “زلزال الضفة” يهدد وجود الأردن ويتطلب رداً حاسماً

حذر سياسيون وخبراء أردنيون وفلسطينيون من أن خطط الاحتلال الإسرائيلي لضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة تمثل “خطراً وجودياً” و”زلزالاً” يهدد الدولة الأردنية والقضية الفلسطينية على حد سواء، مطالبين برد حاسم يشمل قطع العلاقات الدبلوماسية والاستعداد لكافة السيناريوهات.

وفي حلقة من برنامج “نبض البلد” الذي عُرض على شاشة قناة “رؤيا”، أجمع المشاركون على أن المرحلة الحالية هي “حرب مصير” تتطلب أعلى درجات الوحدة الداخلية والضغط الدولي لمواجهة مخططات حكومة اليمين المتطرف في دولة الاحتلال.

وصف نائب رئيس الوزراء الأسبق، ممدوح العبادي، قضية الضفة الغربية بأنها “قضية مصيرية وزلزال بالنسبة للأردن”، مؤكداً أن ضمها “سيكون أسوأ من نكبة عام 1948 ونكسة عام 1967 مجتمعتين”.

من جهته، رأى الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي، أن طموحات الاحتلال لن تتوقف عند فلسطين.

وأشار أستاذ الفكر السياسي، عبدالرحيم الشوبكي، إلى أن اليمين الإسرائيلي المتطرف يتمركز في الضفة الغربية التي يعتبرها “العمود الفقري للاحتلال”.

اقرأ ايضا: نتنياهو يهاجم رئيس الوزراء البريطاني بعد إعلان عزم المملكة المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين

طرح العبادي رؤية واضحة لخطوات يجب على الأردن اتخاذها في حال تم الضم، داعياً إلى “قطع العلاقات الدبلوماسية مع الاحتلال وإغلاق المعابر بشكل كامل”

كما شدد على ضرورة “تمكين الجبهة الداخلية الأردنية” لمواجهة هذا الخطر.

ودعم الدكتور البرغوثي هذا التوجه، مطالباً بضرورة “إلغاء جميع اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل فوراً من جميع الدول العربية”، فيما دعا الشوبكي إلى “ممارسة عزل سياسي تجاه الاحتلال”.

تباينت الآراء حول دور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، حيث اعتبر العبادي أنه “لا يمكن الوثوق بكلامه لأنه قابل للتغيير”، لكنه في الوقت ذاته “الشخص الوحيد القادر على تغيير ما يحدث الآن في غزة”.

في المقابل، أوضح البرغوثي أن معارضة ترمب لخطة نتنياهو الحالية تعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية: “صمود الشعب الفلسطيني البطولي، والضغوط الدولية الرافضة للضم، والعزلة التي فُرضت على الاحتلال”.

وأشار المشاركون إلى التحول في المشهد الدولي، حيث أكد العبادي أن “4 من أصل 5 دول دائمة العضوية في مجلس الأمن اعترفوا بالدولة الفلسطينية”، بينما لفت البرغوثي إلى أن “أقرب حلفاء الولايات المتحدة تخلوا عن رؤيتها واعترفوا بالدولة الفلسطينية”، مشيداً بوجود “انتفاضة عالمية غير مسبوقة من أجل القضية الفلسطينية” ستقود إلى “حملة مقاطعات هائلة” ضد الاحتلال

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات