أعلن نادي ليفربول الإنجليزي يوم الخميس الماضي عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، عن رحيل مدافعه الأيسر الاسكتلندي أندرو روبرتسون، البالغ من العمر 32 عاما، عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من العطاء، حيث سيغادر اللاعب قلعة أنفيلد في صفقة انتقال حر كلاعب مجاني عقب انتهاء ارتباطه الرسمي مع الريدز.
وبعد مرور يومين فقط على هذا الإعلان الرسمي، كشف الصحفي الإيطالي الموثوق “فابريزيو رومانو” عن تطور سريع ومثير في تحديد الوجهة المستقبلية للنجم الاسكتلندي.
وأكدت التقارير الصحفية أن روبرتسون توصل بالفعل إلى اتفاق شفهي شامل مع إدارة نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي، يقضي بانضمامه إلى صفوف الفريق اللندني انطلاقا من منافسات الموسم الكروي الجديد، لتعزيز الخط الخلفي بخبراته الكبيرة في الملاعب الإنجليزية.
ورغم الاستقرار على كافة الشروط الشخصية والتفاصيل الخاصة بالعقد بين اللاعب وإدارة السبيرز لتفعيل الانتقال الصيفي، إلا أن إتمام هذه الصفقة بشكل نهائي ورسمي يظل معلقا بوضعية الفريق في بطولة الدوري.
نوصي بقراءة: بعد مفاوضات الجوير.. القادسية يقترب من ضم لاعب الاتحاد
واشترط المدافع المخضرم على إدارة النادي اللندني ضرورة ضمان البقاء في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز وتجنب الهبوط لتوقيع العقود والموافقة على ارتداء قميص الفريق.
ويعيش نادي توتنهام هوتسبير أزمة حقيقية وموقفا معقدا للغاية في جدول ترتيب المسابقة المحلية يهدد استقراره بشكل كامل.
وتأزمت وضعية الفريق اللندني بشكل أكبر عقب الانتصار الذي حققه فريق وست هام يونايتد على حساب نظيره ولفرهامبتون يوم الجمعة الماضي، وهو ما أدى إلى تراجع السبيرز، تحت قيادة مديرهم الفني الجديد روبرتو دي زيربي الذي لم يخض أي مباراة مع الفريق بعد، ودخولهم رسميا في منطقة الخطر المهددة بالهبوط لدوري الدرجة الأولى الإنجليزي.
ويقف النادي اللندني الآن أمام تحد مصيري لإنقاذ مشروعه الرياضي وتفادي كارثة رياضية باتت أقرب من أي وقت مضى وتلوح في الأفق.
وفي حال فشل الفريق في تصحيح مساره خلال الجولات المتبقية وتأمين بقائه بين الكبار، فإن العواقب الوخيمة لن تقتصر فقط على انهيار الاتفاق الشفهي وضياع صفقة التعاقد مع أندي روبرتسون، بل ستمتد حتما لتشمل احتمالية رحيل عدد كبير من أبرز نجوم الفريق الحاليين، مما يفرض ضغوطا هائلة على الجميع لتجاوز هذه المحنة.

