لا يزال البرازيلي فينسيوس جونيور نجم ريال مدريد، يعاني من وقع صدمة خسارة جائزة الكرة الذهبية في العالم الماضي، لصالح الإسباني رودري نجم مانشستر سيتي.
ورغم مرور ما يقارب من 11 شهرًا على الجائزة وتبقي ساعات قليلة قبل معرفة الفائز الجديد، إلا أن فينيسيوس جونيور لا يزال يبحث عن نفسه وكيفية استعادة مستواه الفني.
كان فينيسوس جونيور الاسم الأبرز لحصد جائزة الكرة الذهبية في العام الماضي، بعد الأداء المميز الذي قدمه اللاعب على المستوي الفردي والجماعي، قبل أن يتفاجئ الجميع بذهابها إلى النجم الإسباني.
وبالرجوع إلى الوراء وتحديدًا قبل الإعلان عن الفائز بالكرة الذهبية، فقد نجح فينيسوس جونيور في تسجيل 31 هدفًا وصناعة 14 تمريرة حاسمة في أخر 49 مباراة قبل خسارته للجائزة.
نوصي بقراءة: أجانب النصر لمباراة استقلال دوشنبه في دوري أبطال آسيا 2
وبعد الكشف عن خسارته بـ 49 مباراة أيضًا، لم يسجل النجم البرازيلي سوى 16 هدفًا وصنع 13 تمريرة حاسمة، في إشارة إلى مدى تراجع مستوى فينيسيوس بعد صدمة الخسارة.
كما قدم فينيسيوس جونيور أداءًا باهتًا في المباراة التي تلت الإعلان عن الجائزة في ذلك الوقت، ولم يستطع إكمال المباراة إلى النهاية، وسط أنباء عن تعرضه لصدمة كبرى فور معرفته بالأمر.
ومنذ ذلك الوقت يفتقد ريال مدريد واحدًا من أهم لاعبيه على مستوى الهجوم، وهو ما ظهر في تراجعه الفني بصورة كبيرة في مختلف البطولات التي خاضها المرينجي.
ومن المقرر أن يقام حفل توزيع جوائز الأفضل المقدمة من مجلة فرانس فوتبول، في التاسعة مساء الإثنين بتوقيت مكة المكرمة، وذلك على مسرح شاتليه في فرنسا.

