الأحد, مارس 15, 2026
الرئيسيةالرياضةصدمة قوية.. أيوب بوعدي يحسم مستقبله الدولي قبل مونديال 2026

صدمة قوية.. أيوب بوعدي يحسم مستقبله الدولي قبل مونديال 2026

وجه النجم الصاعد لنادي ليل أيوب بوعدي ضربة موجعة جدا للمنتخب الفرنسي بعدما حسم قراره النهائي باختيار تمثيل المنتخب الوطني المغربي الأول خلال الاستحقاقات القارية والعالمية القادمة، ليؤكد بذلك تعلقه الكبير بجذوره وأصوله المغربية رغم تدرجه في جميع الفئات السنية للمنتخبات الفرنسية وصولا إلى منتخب الأمل الذي خاض معه ثماني مباريات كاملة وسجل خلالها هدفا واحدا.

وكشفت مصادر إعلامية فرنسية موثوقة أن أيوب بوعدي قد أعطى موافقته المبدئية والشفهية لمسؤولي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ليصبح بذلك متاحا وتحت تصرف الناخب الوطني الجديد محمد وهبي الذي يتجه نحو توجيه الدعوة له بشكل رسمي من أجل المشاركة في المعسكر الإعدادي المرتقب خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس الحالي.

ويعتبر هذا الاختيار الحاسم ثمرة عمل طويل وشاق قامت به الإدارة التقنية الوطنية على امتداد عدة أشهر من المفاوضات السرية والمكثفة مع محيط اللاعب الشاب، لتكلل هذه الجهود بالنجاح التام رغم خيبة الأمل الكبيرة التي رافقت هزيمة أسود الأطلس في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة أمام المنتخب السنغالي بهدف لصفر بعد التمديد.

تصفح أيضًا: غياب جديد في برشلونة ضد فالنسيا بالدوري الإسباني للإصابة

ويضع النجم الموهوب نصب عينيه هدفا استراتيجيا يتمثل في المشاركة رفقة كتيبة أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم المقررة صيف سنة ألفين وستة وعشرين، ليطمح إلى حجز مكانة أساسية في التشكيلة المغربية التي ستسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك للدفاع عن حظوظ الكرة العربية والإفريقية في هذا العرس الكروي العالمي الكبير.

وتسارع الإدارة التقنية الزمن لتأهيل اللاعب قانونيا لدى أجهزة الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى يكون جاهزا لتدشين مساره الدولي الأول بقميص النخبة الوطنية، ليشارك في المباراتين الوديتين القويتين المبرمجتين يومي السابع والعشرين والحادي والثلاثين من شهر مارس الجاري أمام كل من منتخبي الإكوادور والباراغواي في إطار التحضيرات المكثفة للاستحقاقات الرسمية القادمة.

وسيشكل انضمام صانع الألعاب البارز تعزيزا نوعيا وقويا لخط وسط ميدان المنتخب المغربي الذي يبحث عن دماء جديدة وعناصر شابة تمتلك الموهبة والذكاء التكتيكي، ليؤكد بذلك الناخب الوطني محمد وهبي رغبته الجامحة في بناء جيل كروي جديد قادر على مقارعة كبار اللعبة ومواصلة كتابة التاريخ المشرق لكرة القدم الوطنية في المحافل الدولية العريقة.

ستكون المباريات الودية القادمة خير فرصة لاندماج اللاعب داخل المجموعة وتأقلمه السريع مع الأجواء الإفريقية والدولية المعقدة، لتعول الجماهير المغربية العريضة بشكل كبير على مهاراته الاستثنائية ونضجه التكتيكي المبكر لضمان مستقبل مشرق لأسود الأطلس خلال التظاهرات القادمة وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم بأمريكا الشمالية.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات