شهدت مباراة ريال مدريد ضد أتلتيكو حالة تحكيمية أثارت الكثير من التساؤلات، بعدما أشهر الحكم خوسيه لويس مونييرا مونتيرو البطاقة الحمراء المباشرة في وجه النجم الأوروجوياني فيدي فالفيردي، إثر تدخل قوي على لاعب فياريال أليكس بايينا.
ولم يتردد مونييرا مونتيرو لثانية واحدة في اتخاذ قراره بمجرد رؤية التدخل، حيث اعتبر أن القوة المستخدمة تستوجب الطرد المباشر.
وعلى الرغم من مطالبة فالفيردي وزملائه في الفريق بضرورة عودة الحكم إلى تقنية الفيديو (VAR) لمراجعة اللقطة، إلا أن الحكم تمسك بقراره كونه كان قريباً جداً من موقع الحدث ويمتلك رؤية واضحة للواقعة.
وبحسب ما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن دكة بدلاء النادي الملكي اشتعلت بالاحتجاجات، وكان المدرب ألفارو أربيلوا الأكثر اعتراضاً على قرار الحكم، مما دفع الأخير للتوجه نحو منطقة البدلاء لتوضيح مبرراته.
تصفح أيضًا: كأس العالم يُحدد مدرب مانشستر يونايتد الجديد.. ما القصة؟
حاول مونييرا مونتيرو تهدئة الأجواء وشرح وجهة نظره للمدرب أربيلوا في حوار جانبي رصدته الكاميرات، حيث قال للحاضرين: “سأشرح لكم الأمر، اهدؤوا، هو لم يلعب على الكرة، استمعوا لي لثانية ثم اسألوا ما شئتم”.
وتابع الحكم شرحه الفني للحالة وسط محاولات أربيلوا للمقاطعة، قائلاً: “أنا أرى أنه لم يذهب باتجاه الكرة، لقد جاء من الخلف ولم تكن لديه نية للعب الكرة، بل كان هدفه الوحيد هو إسقاط الخصم باستخدام قوة مفرطة”.
بهذا الطرد، يجد ريال مدريد نفسه أمام فقدان أحد أهم عناصره في المباراة القادمة، في وقت يسعى فيه الفريق للحفاظ على استقراره الفني.
وتأتي هذه التوضيحات من طاقم التحكيم لتؤكد أن معيار “القوة المفرطة” وعدم استهداف الكرة كان السبب الرئيسي وراء البطاقة الحمراء التي منحت أصحاب الأرض نقصاً عددياً مؤثراً.

