الأربعاء, أبريل 1, 2026
الرئيسيةسياسةطفرة التعدين في ساحل العاج تواجه اختباراً مع سعي واتارا لولاية رابعة

طفرة التعدين في ساحل العاج تواجه اختباراً مع سعي واتارا لولاية رابعة

يستعد قطاع التعدين سريع النمو في كوت ديفوار (ساحل العاج) لاضطرابات محتملة قبل الانتخابات الرئاسية المقررة يوم السبت المقبل، مع سعي الرئيس الحسن واتارا، للفوز بفترة ولاية رابعة واستبعاد شخصيات معارضة رئيسية.

ووفقاً لوكالة “رويترز”، يشكل التعدين جزءاً رئيسياً من الجهود التي يبذلها واتارا ، وهو خبير اقتصادي سابق في صندوق النقد الدولي، لتنويع اقتصاد أكبر منتج للكاكاو في العالم.

ومنذ توليه السلطة في 2011، ارتفع إنتاج الذهب من حوالى 10 أطنان مترية في 2012 إلى أكثر من 58 طناً عام 2024، مع هدف الوصول إلى 100 طن بحلول 2030.

اقرأ ايضا: خطيب ‌زاده: تفعيل “آلية الزناد” إهدار لآخر ورقة أوروبية

وقالت ثلاثة مصادر في صناعة التعدين إن عمال المناجم يخزنون الوقود والسيانيد والصودا والمتفجرات وينقلون الموظفين إلى أماكن أقرب إلى المواقع لتأمين العمليات خوفاً من الاضطرابات.

وأضاف مصدران أن الإمدادات يتم تخزينها في مراكز شمالية مثل كورهوغو وأوديين، مع التفاوض على الاحتياطيات خارج المناجم.

ومع تصاعد انعدام الأمن والحملات التنظيمية الصارمة في منطقة الساحل بغرب أفريقيا، برزت ساحل العاج كملاذ للاستثمار في التعدين، حيث جذبت شركات كبرى مثل “باريك” و”بيرسيوس” و”إنديفور” و”فورتونا” وغيرها. ويواجه هذا التدفق الآن اختباراً.

وقال مصدر كبير في الصناعة “يتم تكثيف الإجراءات الطارئة مع تراجع الرؤية (…) نحن لا نقول أن البلاد غير آمنة، لكننا شهدنا هذا من قبل – نفس السبب، ونفس العواقب”. في حين لم تستجب وزارة المناجم والمجموعة المهنية لعمال المناجم في كوت ديفوار لطلبات التعليق.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات