يؤكد الخبراء أن منافسات كأس العالم لا تكسب بالأسماء الرنانة فقط بل بالاختيارات الذكية والمدروسة، وتطرح الجماهير تساؤلات حول ما إذا كان محمد وهبي سيجامل بعض اللاعبين أم سيفاجئ الجميع.
تتجه الأنظار نحو الحرس القديم الذي شارك في تجربة كأس العالم بقطر للوقوف على جاهزيتهم، ويتساءل المتابعون عما إذا كانوا قادرين على العطاء بنفس القوة أم أنهم يعيشون على أمجاد الماضي.
يشهد المنتخب المغربي في المقابل صعود أسماء شابة تبحث بشغف كبير عن إثبات الذات.،وتتطلب هذه المرحلة الهامة جرأة كبيرة لإدماجهم خلال بطولة عالمية بحجم وقيمة المونديال.
يبقى التساؤل المطروح هو هل يملك المدرب محمد وهبي الشجاعة الكافية لكسر التسلسل التقليدي. وتنتظر الجماهير منح الثقة كاملة للشباب القادر على تقديم الإضافة في التظاهرات الكبرى.
يعرف كل مركز داخل التشكيلة معركة خفية بين عنصر الخبرة ومبدأ الجاهزية التنافسية. ويحتدم الصراع بين الاسم الكبير واللاعب المتألق حاليا لحجز مكان أساسي في تشكيلة المنتخب المغربي.
يظهر كمثال واضح على هذا التباين لاعب نجم مثل أشرف حكيمي الذي لا نقاش على رسميته. لكن هذا الإجماع يغيب تماما عن باقي المراكز التي تشهد تنافسا شرسا وتتطلب قرارات حاسمة.
تصفح أيضًا: بايرن ميونخ يبعث برسالة تحذير إلى ريال مدريد قبل المواجهة المرتقبة في دوري أبطال أوروبا
يواجه محمد وهبي معضلة حقيقية بخصوص اللاعبين مزدوجي الجنسية الذين كان بإمكانهم تمثيل منتخبات أخرى. ويحتاج المدرب للتعامل بذكاء مع ملف الولاء لتحديد من يستحق حمل قميص المنتخب المغربي.
تفرض هذه الوضعية المفاضلة بين الجاهزية التنافسية في الدوريات الأوروبية وبين التمتع بروح القميص. وتعتبر هذه المعايير حاسمة لاختيار العناصر القادرة على الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي بشراسة.
تترقب الأوساط الرياضية هوية اسم الصدمة الذي سيكون حاضرا ضمن القائمة النهائية المتوجهة للمونديال. وقد يظهر لاعب غير متوقع تماما ليقلب المعادلة التكتيكية ويقدم إضافة نوعية غير منتظرة.
يزخر تاريخ منافسات كأس العالم بالكثير من المفاجآت التي صنعت المجد الكروي للعديد من المنتخبات. ويعول المدرب على ورقة المفاجأة لإرباك حسابات الخصوم وإظهار قوة المنتخب المغربي في البطولة.
يبقى الاستبعاد من القائمة النهائية قرارا أصعب بكثير من اختيار اللاعبين الجاهزين والمتاحين. وقد تغيب أسماء كبيرة لتخلق جدلا واسعا يضع المدرب تحت ضغط الشارع والإعلام.
لا يلعب الأفضل على الورق في المونديال بل من اختاره المدرب لتمثيل المنتخب المغربي بشغف. وقد تصنع اختيارات محمد وهبي مجدا كرويا جديدا أو تشعل انتقادات واسعة لا تنتهي.

