شهدت الحلقة الثامنة عشرة من مسلسل “علي كلاي” تصاعدًا دراميًا لافتًا، إذ افتتحت بمشهد صادم بعدما تلقى “علي”، الذي يجسد شخصيته الممثل أحمد العوضي، اتصالًا هاتفيًا يُبلغه بأن “عزة” ضُبطت في وضع مخل مع أحد الشبان.
وعلى الفور يتوجه مسرعًا إلى المكان في محاولة لفهم ما يحدث، غير أنه يفاجأ لدى وصوله بأنها قُتلت، وفي اللحظة ذاتها تداهم الشرطة الموقع وتلقي القبض عليه بتهمة قتلها، في تطور يضعه في مواجهة أزمة جديدة. وفي أعقاب ذلك يصل “صفوان” و”المعلم عظيمة” إلى المكان وهما في حالة من الارتياح عقب إلقاء القبض على “علي”، ليبادرا بالاتصال بـ”مختار السندي” وإبلاغه بما جرى.
وتتواصل الأحداث بمحاولة “سيف” التوجه إلى السجن للاطمئنان على “علي”، إلا أن “ميادة”، التي تقدم شخصيتها الممثلة درة، تعارض الأمر بشدة وترفض ذهابه، ما يدفع “منصور الجوهري” إلى التوجه بمفرده. وخلال الزيارة يلتقي “روح”، التي تجسد دورها الممثلة يارا السكري، داخل السجن، لكن اللقاء يتحول إلى مواجهة حادة حين يوجه “علي” إلى “منصور” هجومًا لفظيًا عنيفًا، متهمًا إياه بأنه السبب الحقيقي في دخوله السجن.
تصفح أيضًا: أمل حجازي تفاجئ الجميع وتنشر صورتين لها من دون حجاب
وتأخذ الأحداث منحى أكثر خطورة عندما يتفق “المعلم عظيمة” مع “صفوان” على التخلص من الجنين الذي تحمله “روح”، مقابل مبلغ خمسة ملايين جنيه، في مؤامرة جديدة تزيد من تعقيد مسار الأحداث. وفي سياق متصل، يلتقي “علي” داخل السجن بالكابتن “سعيد”، الذي يبلغه بوضوح أنه لا يرغب في أي علاقة معه بعد خروجه، معبرًا عن ندمه على معرفته به وعلى إدخاله منزله في وقت سابق.
وفي تطور آخر، يتوجه “عزازي” إلى “منصور الجوهري” و”ألمظ أبو الدهب”، مؤكدًا لهما أنه على علم بتورطهما في مقتل “فيروز”، وأن “علي كلاي” بريء من جميع الاتهامات الموجهة إليه، مشيرًا إلى أن “ماهر” و”ميادة” هما من خططا لما حدث. كما يوجه إليهما تحذيرًا شديد اللهجة، مؤكدًا أنه في حال تأكد من صحة ما يعتقده فلن يتردد في إشعال النار في المنزل بأكمله، وهو ما يدفع “منصور” إلى الانفعال وطرده.
وتبلغ الحلقة ذروتها عندما تتوجه مديرة دار الأيتام إلى “مختار السندي”، لتبلغه بأنها نفذت جميع ما طلبه منها. في المقابل، يسلمها أوراقًا تثبت تورطها في اختلاس أموال التبرعات، في خطوة تبدو وكأنها محاولة للضغط عليها وإبقائها تحت سيطرته.
وتُختتم الحلقة بمفاجأة مدوية تقلب موازين ما يعرفه “علي” عن حياته، بعدما يخبره “عزازي” داخل السجن بأن “منصور الجوهري” ليس والده الحقيقي، مؤكدًا أنه هو والده الحقيقي، في سر قد يغير مسار الأحداث بالكامل خلال الحلقات المقبلة.

