تتحرك إدارة نادي الاتحاد نحو الاستعانة بأسطورتها التاريخية محمد نور في منصب إداري رفيع، ضمن خطة إنقاذ عاجلة تهدف لضبط منظومة الفريق الأول، وإيقاف نزيف النتائج السلبية التي عصفت بأحلام “النمور” في البطولات المحلية والقارية مؤخراً.
ووفقاً لما كشفته مصادر خاصة لصحيفة “الميدان الرياضي” السعودية، الجمعة، فإن محمد نور بات قاب قوسين أو أدنى من تولي منصب مدير الفريق الأول لكرة القدم، وسط رغبة جادة من صناع القرار في حسم الملف رسمياً.
وتأتي هذه التحركات الإدارية في ظل تراجع مخيف لمستويات الفريق، الذي ودع مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين من الدور نصف النهائي على يد الخلود بركلات الترجيح، مما أوجد حالة من الغليان الجماهيري في الشارع الرياضي الاتحادي.
وذكرت المصادر ذاتها أن الهدف الرئيس من الاستعانة بـ “القوة العاشرة” هو رغبة النادي في تحسين الأوضاع الداخلية للفريق، وتجهيز اللاعبين نفسياً وذهنياً للمرحلة المقبلة، عبر استعادة شخصية البطل وروح القتال التي ميزت الاتحاد تاريخياً.
اقرأ ايضا: أربيلوا: سأعتز بتجربة تدريب مبابي.. وأعرف مصدر صافرات الاستهجان
ويعول الاتحاديون على شخصية محمد نور القيادية وقربه من اللاعبين لفرض الانضباط، في وقت يحتاج فيه الفريق لترميم صفوفه قبل الدخول في الأمتار الأخيرة من الموسم، والمنافسة بقوة على تحسين المركز بجدول الترتيب والمشوار الآسيوي.
ويسعى النادي الجداوي لإنهاء كافة الإجراءات الرسمية المتعلقة بتنصيب نور خلال الأيام القليلة القادمة، ليكون حاضراً في الإشراف المباشر على التدريبات، وتوفير بيئة احترافية تساعد الجهاز الفني على تطبيق أفكاره بعيداً عن الضغوطات الجانبية.
ويأمل مسيرو الاتحاد أن تساهم هذه “الصفقة الإدارية” في امتصاص غضب المشجعين، وتحفيز النجوم لتقديم أداء يليق بعراقة النادي، خاصة وأن اسم محمد نور يمثل ضمانة معنوية كبرى لمختلف الأجيال التي ارتدت قميص “العميد”.
تنتظر محمد نور مهمة شاقة تبدأ بإعادة ترتيب البيت الاتحادي من الداخل وتجهيز الفريق للمباريات الحاسمة، في محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الموسم الرياضي، وإثبات أن روح الاتحاد قادرة على العودة من جديد.

