يواجه منتخب الأوروجواي الأول لكرة القدم أزمةً مفاجئةً وحالةً من الفوضى، بعد أن علقت بعثته في المكسيك قبل سفرها للولايات المتحدة، استعدادًا لخوض المواجهة الافتتاحية المرتقبة ضد المنتخب السعودي ببطولة كأس العالم 2026.
وأوضحت صحيفة الاندبندنت أن كتيبة المدرب الأرجنتيني مارسيلو بيلسا سافرت إلى مدينة كانكون المكسيكية لإجراء التحضيرات النهائية، لكن البعثة ظلت عالقةً هناك، لعدم حصول طائرتها المجهزة على تصريح رسمي للطيران.
وتعود المشكلة التي تواجه الفريق اللاتيني إلى وجود أزمات تتعلق بالأوراق الرسمية للطائرة، وهو ما يعني عدم الموافقة نهائيًّا على اتخاذ مسار الرحلة الجوية المحددة لمغادرة المكسيك نحو الأراضي الأمريكية.
ولا يزال الفريق الأوروجوياني باقيًا في فندق الإقامة، الذي يبعد نحو 45 دقيقةً عن مطار كانكون الدولي، حيث يترقب أفراد البعثة بصمت وصول أي أخبار إيجابية بشأن خطط السفر المحدثة.
وتبرز حاجة ملحة لحل الأزمة الطارئة سريعًا، حيث من المقرر أن يحضر المدرب بيلسا مؤتمرًا صحفيًّا بملعب ميامي، مساء الأحد، رغم تزايد احتمالات غيابه عن هذا الموعد الإعلامي المهم.
نوصي بقراءة: ديكلان رايس.. سلاح أرسنال السري في معركة استعادة الدوري بعد غياب 22 عامًا
وتعد ورطة الأوروجواي واحدةً من مشكلات سفر عدة واجهتها المنتخبات عند محاولة الدخول إلى أمريكا لحضور بطولة كأس العالم، حيث مُنع الحكم الصومالي عمر أرتان من الدخول بسبب مخاوف تدقيق أمني غير محددة.
وكشف جبريل الرجوب، رئيس الاتحاد الفلسطيني، الجمعة، أنه لا يزال ينتظر الحصول على تصريح رسمي لدخول البلاد، رغم وجود الحكام والمسؤولين ضمن القوائم المعتمدة رسميًّا من الاتحاد الدولي.
وفي سياق متصل، تدعي إيران إلغاء حصة تذاكر مشجعيها قبل أسبوع واحد من مباراتها الأولى ضد نيوزيلندا، واصفةً القرار بأنه يمثل تخريبًا متعمدًا لمنع حضور الجماهير الإيرانية في لوس أنجليس.
ومُنع الغاني توماس بارتي من دخول كندا، لاتهامات سابقة وجهتها له شرطة لندن في سبع تهم اغتصاب، وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي، ليغيب رسميًّا عن مباراة منتخب بلاده الأولى ضد بنما.
وتلعب الأوروجواي أولى مباراتيها بدور المجموعات في ميامي، حيث تفتتح مشوارها ضد السعودية يوم 15 يونيو، ثم تلتقي الرأس الأخضر يوم 21 يونيو، قبل عودتها للمكسيك لختام دور المجموعات ضد إسبانيا.

