أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن ملف المغرب جاهز ومتكامل للترافع عن أحقيته في نيل لقب كأس أمم إفريقيا 2025، وشدد على أن المعطيات القانونية والوقائع الميدانية تدعم الموقف المغربي بشكل واضح أمام محكمة التحكيم الرياضي.
وأوضح المسؤول ذاته في تصريح خص به موقع “العمق” المغربي، أن المملكة تتوفر على حجج دامغة وموثقة بخصوص مجريات المباراة النهائية، وأضاف أن جميع العناصر تم توثيقها بدقة عبر تقارير رسمية وتسجيلات مصورة تحترم القوانين المنظمة للعبة.
ويأتي هذا التصريح القوي في ظل ترقب قرار محكمة التحكيم الرياضي بمدينة لوزان السويسرية بشأن مآل اللقب القاري، ويتمسك المغرب بموقفه المدعوم بوثائق ومعطيات دقيقة يعتبرها حاسمة ومفصلية في طي هذا الملف القانوني لصالحه.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن انسحاب المنتخب السنغالي ثابت بشكل رسمي لا لبس فيه استنادا إلى التقرير المفصل لحكم المباراة، وتوجد تسجيلات حية توثق لحظة الانسحاب والظروف التي رافقته مما يعزز الطرح المغربي أمام الجهات القضائية المختصة.
قد يهمك أيضًا: خوان جارسيا: في برشلونة الأصعب لم يأتِ بعد
وسجل فوزي لقجع أن تأكيد انسحاب السنغال من نهائي البطولة تؤطره بوضوح مقتضيات المادة الرابعة والثمانين من القانون التأديبي للاتحاد الإفريقي، وهو النص القانوني الذي اعتمده الكاف لتثبيت فوز المغرب بعد مغادرة الخصم أرضية الملعب وعدم استكمال المواجهة.
وفي سياق متصل، أبرز فوزي لقجع أن المنتخب المغربي قبل بمواصلة المباراة رغم أحداث الانسحاب كخيار قانوني محض لتفادي العقوبات، ولم يكن بإمكانه رفض استئناف المواجهة لأن ذلك كان سيعرضه بدوره لعقوبة الانسحاب وفقا للوائح المعمول بها دوليا.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي قد أعلنت رسميا تسجيل طعن الاتحاد السنغالي ضد قرار الكاف الصادر في السابع عشر من مارس، وطالبت السنغال بتعليق الآجال إلى حين التوصل بالأسباب الكاملة التي اعتمدت عليها لجنة الاستئناف في قرارها القاضي بخسارتها.
من المرتقب أن تقضي المحكمة لصالح المنتخب المغربي وتؤكد تتويجه باللقب القاري بناء على الحجج القانونية المرفوعة إليها، وتستند هذه التوقعات إلى التطبيق السليم للوائح الاتحاد الإفريقي واعتماد تقرير الحكم الذي يثبت الانسحاب السنغالي بشكل قاطع.

