شهدت بلدة بيت فوريك شرق نابلس، لحظات إنسانية مؤثرة، تزامنت مع الإفراج عن الشاب جمال حسام أبو حيط، الذي قضى عامين في سجون الاحتلال. وتجسدت فرحة الحرية في مشهد بليغ، حيث أسرع الأسير المحرر فور خروجه لتقبيل رأس وقدمي والدته التي كانت في استقباله.
أُفرِج عن الشاب جمال حسام أبو حيط من بلدة بيت فوريك، بعد أن أمضى عامين كاملين في سجون الاحتلال، حيث كان في استقباله عائلته وجمع من أهالي البلدة الذين احتفوا بحريته.
نوصي بقراءة: بحماية شرطة الاحتلال.. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى ويؤدون طقوسًا استفزازية
فور خروجه من السجن، وفي أولى لحظاته حراً، ركض “أبو حيط” دون تردد نحو والدته التي كانت تنتظره بشوق، في سباق مؤثر لإنهاء مسافة الغياب الطويل التي فرضها الاعتقال.
لم تكن لفتة “أبو حيط” بتقبيل رأس وقدمي والدته مجرد تحية، بل كانت مشهداً رمزياً عميقاً يختصر وجع الغياب، وفرحة اللقاء، وتقديراً لصبرها وصمودها طوال فترة اعتقاله.
يُذكر أن الأسير المحرر أمضى مدة اعتقاله البالغة عامين تحت بند “الاعتقال الإداري”، وهو إجراء يتم بموجبه احتجاز الأسرى الفلسطينيين دون توجيه تهمة أو محاكمة.

