الثلاثاء, مارس 10, 2026
الرئيسيةالاخبار العاجلةقبل اتصال مرتقب مع زيلينسكي وقادة أوروبيين... ترمب يتوعد بوتين بـ«حدوث أشياء»

قبل اتصال مرتقب مع زيلينسكي وقادة أوروبيين… ترمب يتوعد بوتين بـ«حدوث أشياء»

قبل الاتصال المرتقب للرئيس الأميركي مع نظيريه الفرنسي إيمانويل ماكرون والأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين غدا الخميس، أكد دونالد ترمب اليوم (الأربعاء)، أنه ليس لديه أي رسالة أخرى لنظيره الروسي فلاديمير بوتين وينتظر قرارا في الوقت الذي تواصل فيه روسيا إظهار عدم الاهتمام تقريبا بإنهاء حربها مع أوكرانيا.

وقال ترمب في المكتب البيضوي أثناء استقباله نظيره البولندي كارول ناوروتسكي: «ليس لدي رسالة إلى الرئيس بوتين… إنه يعرف موقفي وسيتخذ قراره بطريقة أو بأخرى».

لكنه ألمح إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا إذا لم تسع لإحلال السلام في أوكرانيا، قائلا: «سترون أشياء تحدث» إذا لم يكن راضيا عن قرارات بوتين، وأضاف: «مهما كان قراره، فإما أن نكون سعداء به أو غير سعداء. وإذا كنا غير راضين عنه، فسترون أشياء تحدث».

إلى ذلك، يجري ماكرون وزيلينسكي وقادة أوروبيون اتصالا هاتفيا مع ترمب غدا، عقب قمة يعقدها «تحالف الراغبين» لبحث الضمانات الأمنية لكييف، على ما أعلن قصر الإليزيه اليوم (الأربعاء)، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومن المقرر أن تُعقد القمة الساعة 10:30 (08:30 بتوقيت غرينتش)، ويحضرها عدد من القادة في باريس، بمن فيهم زيلينسكي، على أن يشارك آخرون عبر الفيديو. وسيليها اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي عند 14:00 (12:00 ت غ)، على أن يُعقد بعد ذلك بساعة مؤتمر صحافي في القصر الرئاسي الفرنسي.

تصفح أيضًا: على خلفية محاولة اغتيال ترمب… «الخدمة السرية» يوقف 6 من عناصره عن العمل

ومن المتوقع أن يصل زيلينسكي الأربعاء إلى باريس للتحضير للقمة مع ماكرون.

وكان الرئيس الأوكراني قال خلال زيارته كوبنهاغن في وقت سابق الأربعاء، إنه يأمل في التحدث مع ترمب الخميس للضغط من أجل فرض عقوبات جديدة على روسيا على خلفية غزوها لبلاده.

وأشار إلى وجود «مؤشرات» من الولايات المتحدة على أنها ستدعم هذه الخطوة.

كما تحدث عن «أساس متين» لضمانات أمنية لأوكرانيا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا، مشيرا إلى «اتفاقيات ثنائية، بما في ذلك اتفاقية مع الدنمارك».

وأوضح: «إننا متفقون على أن أمن أوكرانيا المستقبلي يحتاج إلى البند الخامس»، في إشارة إلى بند الدفاع المشترك لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، الذي يعتبر أي هجوم على أي دولة عضو، هجوما على جميع أعضاء الحلف.

ويضم «تحالف الراغبين» الذي يرأسه ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، نحو ثلاثين دولة، معظمها أوروبية، أعلنت استعدادها لدعم جيش أوكرانيا أو نشر قوات في أراضيها بمجرد إبرام وقف لإطلاق النار مع موسكو، للحؤول دون أي هجوم روسي لاحقا.

مقالات ذات صلة
- اعلان -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات