رصدت كاميرا “رؤيا” مشاهد قاسية للأضرار البالغة التي لحقت بمقبرة “البحاث” في منطقة وادي الشتاء، حيث تسببت الهطولات المطرية الغزيرة والسيول الجارفة في تدمير معالم عدد كبير من القبور، مما أثار حالة من الحزن والاستياء بين سكان المنطقة الذين هالهم حجم الدمار.
وفي حديث لـ “رؤيا”، روى أحد المواطنين مشاهداته عند تفقده قبور ذويه، مؤكدا أن مياه الأمطار أدت إلى تجريف التربة بشكل عنيف وتكسير شواهد القبور، ناهيك عن سقوط الأشجار الضخمة فوقها.
قد يهمك أيضًا: غيشان: الشهداء في قطاع غزة يموتون وهم يبحثون عن رغيف خبز
وأوضح المواطن بأسى أن بعض القبور “طمست معالمها بالكامل” ولم تعد واضحة للعيان، معتبرا ما حدث انتهاكا صارخا لحرمة الموتى نتيجة غياب التجهيزات الوقائية.
وأرجع المواطن السبب الرئيسي لفيضان المياه داخل المقبرة إلى انسداد “عبارة” تصريف المياه المجاورة، التي امتلأت بالأتربة والأغصان دون صيانة مسبقة.
ووجه عبر القناة نداء عاجلا إلى الجهات المعنية للضرورة القصوى لبناء سور يحمي المقبرة، وسرعة تسليك العبارات القريبة لضمان عدم تكرار الكارثة مع وصول منخفضات جوية قادمة قد تمحو ما تبقى من معالم المقبرة.

