تعرض ريال مدريد لانتكاسة جديدة بالتعادل أمام جيرونا، ليعلن الفريق الملكي وداعه شبه الرسمي لسباق لقب “الليجا”، وهو ما أثار عاصفة من الشكوك قبل مواجهة إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل أمام بايرن ميونخ.
ويدخل الميرينجي اللقاء وهو يحتاج لريمونتادا صعبة لتعويض خسارته ذهاباً في “البرنابيو” بنتيجة (2-1)، في ظل ظروف معقدة تفرض على الفريق اللعب بدون ركيزته الأساسية تشواميني.
وأكدت صحيفة “آس” الإسبانية أن غياب تشواميني بسبب الإيقاف سيجبر المدرب على الاعتماد على إدواردو كامافينجا في مركز المحور الدفاعي بملعب “أليانز أرينا”.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تثير القلق، خاصة وأن كامافينجا يمر بأسوأ مواسمه بقميص ريال مدريد، حيث ظهر مهزوزاً في مباراة جيرونا وفشل في التغطية الدفاعية في لقطة هدف ليمار، مما يعيد للأذهان انتقادات المدرب أربيلوا السابقة له بضياع الرقابة الدفاعية.
قد يهمك أيضًا: ليلة درامية في الرياض.. دموع نجم النصر تفضح المستور بعد السقوط أمام القادسية
وعلى الرغم من جودته في التمرير، إلا أن كامافينجا يفتقد للمسة الهجومية الفعالة والصلابة الدفاعية المطلوبة في المباريات الكبرى هذا الموسم.
ففي مواجهة جيرونا، لم يقم سوى بثلاث استردادات للكرة، وهو رقم ضئيل جداً للاعب يشغل مركز الوسط المدافع، مما جعل الإدارة تشعر بالقلق من تراجع مستواه الذي كان قد وصل لذروته في نهائي دوري الأبطال العام الماضي بلندن.
أوضحت “آس” أيضاً أن تراجع مستوى كامافينجا جعل إدارة ريال مدريد تضعه ضمن قائمة الأسماء القابلة للبيع في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.
ورغم صغر سنه (23 عاماً) وسمعته الدولية الجيدة، إلا أن النادي قد يستغل اهتمام باريس سان جيرمان بضمه لإنعاش خزائنه، خاصة وأن النادي الفرنسي يراقب وضع اللاعب عن كثب.
وستكون موقعة ميونخ بمثابة الاختبار الأخير والفرصة الكبرى لكامافينجا لإثبات جدارته بالبقاء؛ فاللاعب الفرنسي لا يلعب فقط من أجل التأهل لنصف نهائي دوري الأبطال، بل يقاتل في “أليانز أرينا” من أجل مستقبله داخل قلعة “سانتياجو برنابيو”.

