يحتضن ستاد محمد بن زايد مواجهة مرتقبة تجمع بين الجزيرة ضد شباب الأهلي لحساب الجولة الحادية عشرة من دوري أدنوك للمحترفين.
وتكتسب هذه المباراة أهمية كبرى بالنظر إلى وضع الفريقين في جدول الترتيب، حيث يحتل الجزيرة المركز الثالث برصيد 18 نقطة، بينما يلاحقه شباب الأهلي في المركز الخامس برصيد 17 نقطة مع امتلاكه لمباراتين مؤجلتين.
شهد تاريخ مواجهات الفريقين في دوري المحترفين 32 مباراة سابقة، مالت فيها الكفة بوضوح لمصلحة شباب الأهلي الذي حقق الفوز في 16 مناسبة، في حين انتصر الجزيرة في 10 مباريات، وانتهت 6 مواجهات بالتعادل.
ويدخل شباب الأهلي هذه القمة بأفضلية معنوية كبيرة، إذ لم يتذوق طعم الخسارة أمام الجزيرة في آخر 6 لقاءات جمعتهما في دوري أدنوك للمحترفين، محققاً 5 انتصارات وتعادلاً واحداً.
وفي المقابل، يمر الجزيرة بفترة من الاستقرار الفني، حيث حافظ على سجله خالياً من الهزائم في آخر 5 مباريات، ويسعى لتفادي الخسارة في المباراة السادسة على التوالي لتكرار سلسلته الإيجابية التي حققها في أواخر عام 2024.
تصفح أيضًا: ملك الدبل كيك.. هدف أيوب الكعبي الأكروباتي يُذهل الصحافة العالمية
هذه المواجهة هي واحدة من أكثر المباريات غزارة تهديفية في تاريخ المحترفين، ويمثل شباب الأهلي العقدة الأكبر للجزيرة، فهو أكثر فريق ألحق به الهزائم (16 فوزاً)، وثاني أكثر الفرق هزاً لشباكه برصيد 56 هدفاً، بعد نادي العين.
أما الجزيرة، فيمتلك رقماً هجومياً مميزاً، كونه الفريق الأكثر تسجيلاً في مرمى شباب الأهلي تاريخياً برصيد 58 هدفاً، والمثير للاهتمام أن الفريقين يتساويان في إجمالي الأهداف المسجلة في مرمى بعضهما البعض عبر تاريخ المسابقة.
تحمل مباريات شهر يناير ذكريات متباينة للطرفين؛ فالجزيرة يسعى لكسر سلسلة سلبية بعد خسارته آخر مباراتين خاضهما في هذا الشهر، إحداهما كانت أمام شباب الأهلي تحديداً، ويطمح فخر أبوظبي لتجنب تلقي الهزيمة الثالثة توالياً في يناير، وهو أمر لم يحدث له من قبل.
على الجانب الآخر، يمر شباب الأهلي بفترة ذهبية خلال هذا الشهر، إذ لم يخسر في آخر 11 مباراة لعبها في يناير (8 انتصارات و3 تعادلات)، كما حقق الفوز في آخر 4 مباريات متتالية، ويبحث في مواجهة الجزيرة عن فوز خامس يمنحه رقماً قياسياً غير مسبوق في مسيرته خلال هذا الشهر.
وتبرز الأسماء الكبيرة دائماً في هذه المواعيد الكبرى، حيث يظهر مؤنس دبور كأحد أخطر أسلحة شباب الأهلي، بعدما ساهم بشكل مباشر في 5 من أصل آخر 7 أهداف سجلها فريقه في شباك الجزيرة، بتسجيله 3 أهداف وصناعة هدفين.
وعلى الجانب الآخر، يظل علي مبخوت لاعب الجزيرة السابق، والنصر الحالي، هو الرقم الصعب والاسم الأبرز في تاريخ هذه المواجهات، بصفته الهداف التاريخي لقاءات الفريقين في دوري المحترفين برصيد 13 هدفاً.

